مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يمترون في القرءان
المواضع (2)
سورة الحِجر ٦٣
﴿ قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمۡتَرُونَ ﴾
سورة مَريَم ٣٤
﴿ ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يمترون»
مدلول قولة «يمترون» في القرءان: استمرار قوم في الجدال أو الشك حول أمر سيأتيهم أو حول قول الحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَمۡتَرُونَ» وجذرها «مري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع الغائب يجعل الامتراء شيئًا كانوا يخوضون فيه حول العذاب أو قول الحق في عيسى.
استعمالها في الآيات
يستعمل في صلة ما كانوا فيه أو الذي فيه، فيجعل الموضوع ظرفًا للامتراء.
أثرها في السياق
يكشف أن الحق أو العذاب يجيء على موضع نزاع سابق.
عائلات الاستعمال
- امتراء في الموعود بالعذاب (1 موضعًا): قوم لوط كانوا يمترون فيما جاءت به الرسل.
- امتراء في قول الحق (1 موضعًا): قول الحق في عيسى هو الذي يمترون فيه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يمارون لأنها هناك فعل مفاعلة في الساعة، أما يمترون فحال ارتياب في أمر محدد.
تحليل أعمق
في الحجر يتحدث الملائكة عن عذاب قوم لوط، وفي مريم يأتي بعد قول الحق في عيسى؛ القَولة تجمع موضوعين لا بجامع واحد إلا وقوع الامتراء فيهما.