مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تمترون في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ﴾
سورة الدُّخان ٥٠
﴿ إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمۡتَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تمترون»
مدلول قولة «تمترون» في القرءان: وقوع المخاطبين في امتراء تجاه أجل الخلق أو حقيقة العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَمۡتَرُونَ» وجذرها «مري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يخاطب جماعة تشك أو تجادل بعد خلقها أو عند مواجهة ما كانت به تمترى.
استعمالها في الآيات
يستعمل خبرًا عن أنتم أو كنتم به، فيكشف استمرار الارتياب حتى البيان.
أثرها في السياق
يعرض الامتراء عيبًا بعد وضوح الأصل أو عند مجيء الموعود.
عائلات الاستعمال
- امتراء بعد أصل الخلق والأجل (1 موضعًا): الخلق والقضاء لا يمنعان امتراء المخاطبين.
- امتراء يواجهه العذاب (1 موضعًا): هذا هو الشيء الذي كانوا يمترون به.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن تَمۡتَرُنَّ لأنه هناك نهي مؤكد عن الساعة، وهنا خبر عن حالهم.
تحليل أعمق
في الأنعام يأتي بعد خلقكم من طين وقضاء الأجل، وفي الدخان يواجههم هذا الذي كنتم به تمترون؛ الأول إنكار في الأصل، والثاني مواجهة للنتيجة.