مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مراء في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٢٢
﴿ سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مراء»
مدلول قولة «مراء» في القرءان: جدال ظاهر محدود في أمر لا يحيط الناس بعلمه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِرَآءٗ» وجذرها «مري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر يحدد القدر المسموح من الكلام في أصحاب الكهف: مراء ظاهر لا استفتاء ولا غوص في الغيب.
استعمالها في الآيات
يستعمل مستثنى بعد النهي عن المماراة، فليس إذنًا بخصومة مفتوحة.
أثرها في السياق
يضبط الفضول المعرفي فلا يتحول إلى رجم بالغيب أو استفتاء من غير علم.
عائلات الاستعمال
- جدل ظاهر محدود (1 موضعًا): المصدر يبيح قدرًا ظاهرًا فقط في شأن أهل الكهف.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن مِرۡيَةٖ لأنها شك داخلي أو ارتياب، أما مراء فهو صورة محاورة وجدال.
تحليل أعمق
كونه ظاهرًا يعني أن الكلام يقف عند ما أظهره الوحي ولا يطارد التفاصيل المحجوبة.