مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويقذفون في القرءان
المواضع (2)
سورة سَبإ ٥٣
﴿ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ﴾
سورة الصَّافَات ٨
﴿ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويقذفون»
مدلول قولة «ويقذفون» في القرءان: وَيَقۡذِفُونَ تعني يرمون بالغيب قولًا بعيدًا عن العلم، أما وَيُقۡذَفُونَ فتعني يُرمَون أو يُدفعون من كل جانب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَقۡذِفُونَ» وجذرها «قذف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الوحدة تجمع صورتين متباينتين: فاعلون يرمون بالغيب من مكان بعيد، ومطرودون يُقذفون من كل جانب. لا جامع مزيّف بين التخمين والعقوبة إلا صورة الإلقاء من بعد.
استعمالها في الآيات
تأتي الأولى مبنية للفاعل مع بالغيب ومن مكان بعيد، والثانية مبنية للمفعول مع من كل جانب.
أثرها في السياق
تكشف القَولة في سبأ بعدهم عن الحق مع أنهم كفروا به، وتصور في الصافات منع المستمعين إلى الملإ الأعلى بالرمي من الجهات.
عائلات الاستعمال
- رمي بالغيب بلا قرب (1 موضعًا): في سبأ يتحدث النص عن قذفهم بالغيب من مكان بعيد بعد الكفر به.
- قذف مطرود من الجهات (1 موضعًا): في الصافات يصف النص منعهم من السماع وأنهم يقذفون من كل جانب.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كيقذف بالحق لأن تلك حق صادر عن رب علام الغيوب، بينما يقذفون بالغيب رمي بلا علم. وصيغة يقذفون المبنية للمفعول تختلف عن قذف الرعب في القلوب.
تحليل أعمق
التباين الداخلي واجب الذكر: الأولى كلام إنساني أو موقف يرمي في الغيب بلا قرب من الحقيقة، والثانية فعل يقع على المطرودين في مشهد علوي. اختلاف البناء الصرفي والحروف يمنع جمعهما في تعريف واحد ضيق.