مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فقذفنها في القرءان
الشاهد
سورة طه ٨٧
﴿ قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فقذفنها»
مدلول قولة «فقذفنها» في القرءان: فَقَذَفۡنَٰهَا تعني طرحنا تلك الأوزار أو الزينة التي حُمّلناها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَقَذَفۡنَٰهَا» وجذرها «قذف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة في كلام القوم عن زينة حملوها؛ القذف هنا طرح للأوزار المحمولة من الزينة قبل فعل السامري.
استعمالها في الآيات
تأتي جوابًا لبيان سبب ما فعلوه: حملنا أوزارًا من زينة القوم فقذفناها.
أثرها في السياق
تجعل العبارة الفعل الجماعي سابقًا لفعل السامري، فالمشكلة لا تبدأ من شخص واحد فقط بل من مادة مطروحة أمامه.
عائلات الاستعمال
- طرح زينة محمولة (1 موضعًا): الشاهد الوحيد يحكي إلقاء القوم ما حملوه من زينة قبل فعل السامري.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نقذف بالحق لأنها طرح أشياء محمولة، لا إلقاء حق يدمغ باطلًا. وتختلف عن قذف الرعب لأنه ليس إدخال معنى في القلوب.
تحليل أعمق
الضمير المؤنث يعود على الأوزار أو الزينة المذكورة قبلها. بعد القذف الجماعي يأتي قولهم فكذلك ألقى السامري، فتظهر القَولة كحلقة في تسليم المادة لا كقذف حق على باطل.