مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نقذف في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ١٨
﴿ بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نقذف»
مدلول قولة «نقذف» في القرءان: نَقۡذِفُ تعني نلقي الحق إلقاءً غالبًا على الباطل فيزيله ويدمغه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَقۡذِفُ» وجذرها «قذف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا في صورة مواجهة حاسمة: الحق يقذف على الباطل حتى يدمغه، لا مجرد طرح جسم في مكان.
استعمالها في الآيات
تأتي مسندة إلى ضمير الجمع، ومعها بالحق وعلى الباطل، ثم نتيجة فيدمغه.
أثرها في السياق
تجعل القَولة العلاقة بين الحق والباطل علاقة صدمة غالبة؛ الباطل لا يبقى في موضعه بعد ورود الحق عليه.
عائلات الاستعمال
- إبطال الباطل بالحق (1 موضعًا): الشاهد الوحيد يجعل الحق مقذوفًا على الباطل فيدمغه ويذهب به.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يقذف بالحق في سبأ لأن تلك خبر عن الرب علام الغيوب بلا ذكر الباطل ودمغه، أما هنا فالمواجهة والنتيجة مصرح بهما.
تحليل أعمق
الحروف تحدد المعنى: بالحق يبين مادة القذف، وعلى الباطل يبين موضع الإصابة. ثم تأتي النتيجة فإذا هو زاهق، فالقذف هنا ليس انتقالًا مكانيًا فقط بل فعل إبطال.