مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وفرضنها في القرءان
الشاهد
سورة النور ١
﴿ سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وفرضنها»
مدلول قولة «وفرضنها» في القرءان: إحكام السورة بجعل ما فيها لازم الاعتبار والعمل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَفَرَضۡنَٰهَا» وجذرها «فرض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَفَرَضۡنَٰهَا يجعل السورة منزلة ومقررة معًا؛ فآياتها ليست خبرًا مرسلًا بل أحكامًا مثبتة.
استعمالها في الآيات
يقترن بإنزال السورة والآيات البينات، فيدل على تثبيت مضمونها في مقام التذكر.
أثرها في السياق
يعطي افتتاح السورة وزن الإلزام؛ فالبينات فيها جاءت لتذكير يطلب امتثالًا لا سماعًا عابرًا.
عائلات الاستعمال
- تقرير سورة بأحكامها (1 موضعًا): السورة توصف بإنزال وفرض وآيات بينات في افتتاح واحد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَرَضَ المفردة لأن المسند هنا إلى جماعة الجلال ومتعلقها سورة كاملة.
تحليل أعمق
الجمع بين أنزلناها وفرضناها يربط المصدر بالمآل: ورود من عند الله ثم تقرير يواجه المخاطبين بما يلزم.