مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مفروضا في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٧
﴿ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١١٨
﴿ لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مفروضا»
مدلول قولة «مفروضا» في القرءان: نصيب محدد منسوب إلى جهة تجعله لنفسها أو لغيرها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّفۡرُوضٗا» وجذرها «فرض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مَّفۡرُوضًا يصف نصيبًا صار مقتطعًا ومقررًا، سواء أكان حقًا في الإرث أم دعوى شيطانية على العباد.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع نصيب الرجال والنساء من التركة، ومع قول الشيطان في اتخاذ نصيب من العباد.
أثرها في السياق
يثبت للموضع صورة الاقتطاع المحدد: حق مشروع في الإرث، أو ادعاء استحواذ في قول الشيطان.
عائلات الاستعمال
- حق إرث محدد (1 موضعًا): النصيب في التركة مقرر للرجال والنساء مما قل أو كثر.
- دعوى اقتطاع من العباد (1 موضعًا): قول الشيطان يصور حصة يدعي اتخاذها من عباد الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فريضة بأن الموصوف هنا نصيب قائم، لا اسم الحكم أو المقدار المفروض نفسه.
تحليل أعمق
الصفة لا تضمن صلاح النصيب بذاتها؛ آية الإرث تجعلها حقًا، وآية الشيطان تجعلها مقالة استلاب. الجامع هو تعيين حصة لا مجرد وجود شيء.