قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلفرار في القرءان

1 موضعالجذر: فرر

الشاهد

سورة الأحزَاب ١٦

﴿ قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلفرار»

مدلول قولة «ٱلفرار» في القرءان: الابتعاد طلبًا للنجاة من الموت أو القتل حين يتوهم صاحبه أنه ينفعه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡفِرَارُ» وجذرها «فرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«الفرار» اسم عام للحركة التي يظن أصحابها أنها تنجي من الموت أو القتل، والآية تنفي نفعها.

استعمالها في الآيات

تستعمل معرفة بعد نفي النفع، فتجعل الفرار جنسًا محكومًا عليه بالعجز.

أثرها في السياق

أثرها إبطال حجة التخلف؛ فالفرار لا يغير الأجل ولا يمنح إلا متاعًا قليلًا.

عائلات الاستعمال

  • فرار لا ينفع من الأجل (1 موضعًا): القَولة موضوع النفي المباشر: لن ينفعكم الفرار.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «فررتم» لأنها الحكم على اسم الفرار نفسه، لا صورة وقوعه من المخاطبين.

تحليل أعمق

اجتماع الاسم والفعل في الآية يفصل بين الفكرة العامة والتنفيذ المفترض: لا ينفعكم الفرار إن فررتم.

قَولات أخرى من جذر فرر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر