قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلغنم في القرءان

1 موضعالجذر: غنم

الشاهد

سورة الأنعَام ١٤٦

﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلغنم»

مدلول قولة «وٱلغنم» في القرءان: صنف الماشية المعروف، مذكورٌ مع البقر في سياق ما حُرّم على الذين هادوا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡغَنَمِ» وجذرها «غنم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه القَولة من الجذر تُسمّي صنفًا من الأنعام لا المحصَّل المأخوذ؛ والصلة بمعنى المنال بعيدة في الرسم قريبة في كون الماشية مالًا يُقتنى، لكنّ الاستعمال هنا محصورٌ في الحيوان المذكور مع البقر في سياق تحريم شحومه.

استعمالها في الآيات

ترد معرَّفةً معطوفةً على البقر ﴿وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ﴾ في سياق تحريم الشحوم.

أثرها في السياق

تحدّد الصنف الحيوانيّ الذي وقع عليه حكم تحريم شحمه على بني إسرائيل.

عائلات الاستعمال

  • الغنم صنفًا محرَّم الشحم (1 موضعًا): جنس الماشية المعطوف على البقر في سياق التحريم

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مغانم/غنمتم (المحصَّل والتحصيل) بأنّها اسمٌ للحيوان نفسه؛ وتشترك مع غنمي/غنم في الدلالة على الماشية، غير أنّها هنا اسم جنسٍ معرَّف لا مضاف إلى مالكٍ بعينه.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد يقرن الغنم بالبقر صنفين من الأنعام ﴿وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ﴾، فالقَولة هنا اسم جنسٍ للحيوان لا للمنال، والسياق تشريعيّ يخصّص ما حُرّم بسبب البغي ﴿ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡ﴾. وهي بهذا فرعٌ دلاليّ مستقلّ عن المغانم رغم اشتراك الرسم الجذريّ.

قَولات أخرى من جذر غنم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر