مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومغانم في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ١٩
﴿ وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٗ يَأۡخُذُونَهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومغانم»
مدلول قولة «ومغانم» في القرءان: محصَّلٌ كثير يُؤخَذ، معطوفٌ في سياق وعدٍ إلهيّ بالفضل والمنال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَغَانِمَ» وجذرها «غنم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المفعَل معطوفةً تدلّ على المحصَّل المأخوذ؛ والقَولة تخصّصه في عوائد كثيرة يُؤخَذها أصحابها، معطوفةً على ما سبق من فضلٍ موعود، فهي من دلالة المنال لا الحيوان.
استعمالها في الآيات
ترد جمعًا منكَّرًا موصوفًا بالكثرة ﴿وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٗ يَأۡخُذُونَهَا﴾ معطوفةً في سياق الوعد.
أثرها في السياق
تُلحق المنال الكثير بالفضل الموعود وتسنده إلى أخذ أصحابه.
عائلات الاستعمال
- ومغانم كثيرة يأخذونها (1 موضعًا): محصَّل كثير يُؤخَذ معطوفٌ في سياق الوعد
ما يميّزها عن أخواتها
تشترك مع مغانم في كونها اسمًا للمحصَّل الكثير، وتنفرد بالعطف وبصيغة الغَيبة في الأخذ ﴿يَأۡخُذُونَهَا﴾؛ وتفترق عن غنمتم (الفعل) وعن قَولات الماشية بالكلّيّة.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد يصف منالًا كثيرًا يُؤخَذ ﴿وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٗ يَأۡخُذُونَهَا﴾ مقرونًا بكون الله ﴿عَزِيزًا حَكِيمٗا﴾، معطوفًا في سياق وعدٍ متّصلٍ بما قبله. فالقَولة كأخواتها (مغانم) اسمٌ لذات المحصَّل الكثير، يُسنَد أخذه إلى أصحابه، وهي من دلالة المنال لا الحيوان.