قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة غنم في القرءان

1 موضعالجذر: غنم

الشاهد

سورة الأنبيَاء ٧٨

﴿ وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «غنم»

مدلول قولة «غنم» في القرءان: ماشية القوم التي رعت ليلًا في الحرث فأفسدته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَنَمُ» وجذرها «غنم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه القَولة تسمّي ماشية قومٍ بعينهم بالإضافة؛ فالصلة بالجذر في صنف الحيوان، لا في معنى المنال، والاستعمال هنا في سياق قضاءٍ بين داوود وسليمان.

استعمالها في الآيات

ترد مضافةً إلى القوم ﴿نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ﴾ في سياق الحُكم في الحرث.

أثرها في السياق

تعيّن الماشية الفاعلة للإفساد في الحرث محلًّا للحُكم بين النبيّين.

عائلات الاستعمال

  • غنم القوم النافشة في الحرث (1 موضعًا): ماشية قومٍ أفسدت زرعًا ليلًا فكانت محلّ الحُكم

ما يميّزها عن أخواتها

تشترك مع غنمي/الغنم في الدلالة على الماشية، وتنفرد بالإضافة إلى القوم وبسياق القضاء؛ وتفترق عن مغانم/غنمتم في عدم صلتها بالمحصَّل المأخوذ.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد يصف نفش الماشية ليلًا في زرعٍ ﴿إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ﴾ وكون داوود وسليمان يحكمان فيه، فالقَولة اسم جنسٍ للماشية مضافًا إلى أصحابها، فاعلةُ الإفساد الذي وقع فيه الحُكم. وهي من دلالة الحيوان لا من دلالة المغانم.

قَولات أخرى من جذر غنم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر