قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة غفلون في القرءان

10 مواضعالجذر: غفل

المواضع (10)

سورة الأنعَام ١٣١

﴿ ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٣٦

﴿ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٤٦

﴿ سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة الأعرَاف ١٧٢

﴿ وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ ﴾

سورة يُونس ٧

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ ﴾

سورة يُوسُف ١٣

﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحۡزُنُنِيٓ أَن تَذۡهَبُواْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَأَنتُمۡ عَنۡهُ غَٰفِلُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ١٧

﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَ ﴾

سورة الرُّوم ٧

﴿ يَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ غَٰفِلُونَ ﴾

سورة يسٓ ٦

﴿ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ٥

﴿ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّن يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسۡتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَهُمۡ عَن دُعَآئِهِمۡ غَٰفِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «غفلون»

مدلول قولة «غفلون» في القرءان: غياب انتباه معتبر عن حق قائم، يُثبت أو يُنفى بحسب الجهة: الناس يغفلون، والله لا يغفل عن الخلق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَٰفِلُونَ» وجذرها «غفل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في غافلون وغافلين يصف حال انصراف عن آية أو آخِرة أو مسؤولية حاضرة.

استعمالها في الآيات

يرد خبرًا لأهل القرى أو المكذبين أو الغافلين عن الآيات، وأحيانًا في نفي عن الله.

أثرها في السياق

القولة تفرق بين عذر عدم الإنذار وحال الإعراض بعد ظهور الآيات.

عائلات الاستعمال

  • غفلة بشرية عن الآيات والآخرة (7 موضعًا): الناس أو المكذبون ينصرفون عن الآيات والآخرة أو الدعاء.
  • غفلة تعذر قبل البيان (2 موضعًا): أهل القرى أو القوم ينذرون حتى لا تكون الغفلة حجة.
  • نفي الغفلة عن الخلق (1 موضعًا): وما كنا عن الخلق غافلين يثبت الرعاية الإلهية.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الغافلون المعرف لأنها غالبًا خبر لحال مخصوص لا لقب نهائي للطائفة.

تحليل أعمق

في سورة الأنعَام ١٣١ الغفلة مانعة من إهلاك بظلم دون بيان، وفي مواضع أخرى تصير وصفًا مذمومًا بعد التكذيب والرضا بالدنيا.

قَولات أخرى من جذر غفل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر