مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة غفلا في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٤٢
﴿ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «غفلا»
مدلول قولة «غفلا» في القرءان: نفي أن يكون تأخير الظالمين ناشئًا عن غفلة إلهية عن أعمالهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَٰفِلًا» وجذرها «غفل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في غافلًا يأتي داخل نهي عن حسبان الله غير منتبه لعمل الظالمين.
استعمالها في الآيات
يرد مفعولًا ثانيًا لتحسبن، ثم يتلوه تفسير التأخير ليوم تشخص فيه الأبصار.
أثرها في السياق
أثر القولة رد قراءة التأخير كإهمال؛ إنه إمهال إلى مشهد أشد.
عائلات الاستعمال
- نفي حسبان الغفلة عن الظالمين (1 موضعًا): التأخير إلى يوم تشخص فيه الأبصار لا يعني غفلة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بغافل بالباء لأن التركيب هنا موجه إلى ظن المخاطب لا خاتمة تقريرية متكررة.
تحليل أعمق
الآية تعالج وهمًا مباشرًا: الظلم حاضر والعقوبة مؤجلة، فتقطع أن يكون التأجيل غفلة.