مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وغضب في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ٩٣
﴿ وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا ﴾
سورة المَائدة ٦٠
﴿ قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ﴾
سورة الأعرَاف ٧١
﴿ قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الفَتح ٦
﴿ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وغضب»
مدلول قولة «وغضب» في القرءان: سخط واقع بسبب قتل أو انحراف أو ظن سوء، أو مع رجس نازل على قوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَغَضِبَ» وجذرها «غضب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وغضب يسند صدور السخط إلى الله أو يقرنه بالرجس؛ الجذر هنا فعل حكم يتبع جرمًا محددًا.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد قتل مؤمن عمدًا، وبعد اللعن والمسخ، ومع رجس عاد، وعلى المنافقين والمشركين.
أثرها في السياق
يفتح سلسلة آثار: غضب، لعنة، إعداد عذاب أو مصير سيئ.
عائلات الاستعمال
- فعل غضب الله على الجرم (3 موضعًا): سخط مسند إلى الله مع لعنة أو عذاب بعد قتل أو انحراف أو ظن سوء.
- غضب مقرون بالرجس (1 موضعًا): حكم نازل على قوم عاد بعد جدالهم في أسماء بلا سلطان.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن غضب الاسم العام بأن الواو تربطه بسياق عطف جزائي محدد.
تحليل أعمق
في سورة الأعرَاف ٧١ جاء غضب مع رجس لا بصيغة فعل غضب الله، وفي باقي المواضع أسند الفعل لله؛ كلاهما يثبت نزول السخط لا مجرد الوعيد.