مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة غضب في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ٩٠
﴿ بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
سورة الأعرَاف ١٥٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ سَيَنَالُهُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَذِلَّةٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُفۡتَرِينَ ﴾
سورة النَّحل ١٠٦
﴿ مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرٗا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة طه ٨٦
﴿ فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي ﴾
سورة النور ٩
﴿ وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة الشُّوري ١٦
﴿ وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ ﴾
سورة المُجَادلة ١٤
﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة المُمتَحنَة ١٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «غضب»
مدلول قولة «غضب» في القرءان: سخط إلهي لازم أو مستدعى، يقع على الكفر والظلم والحجة الداحضة أو يستحضر في يمين اللعان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَضَبٞ» وجذرها «غضب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
غضب هنا مصدر أو فعل يسند إلى الله في مواضع جزاء، ويأتي مرة في لعان يطلب نزوله على الكاذبة؛ الجذر يحدد سخطًا حاكمًا لا انفعالًا عابرًا.
استعمالها في الآيات
يستعمل اسمًا مرفوعًا أو منصوبًا، وفعلًا ماضيًا، مع حروف على ومن للدلالة على الجهة والوقوع.
أثرها في السياق
يفصل بين من شرح بالكفر صدرًا ومن أكره وقلبه مطمئن، وبين حجة مستجابة وحجة داحضة.
عائلات الاستعمال
- غضب على كفر ومجادلة وموالاة (7 موضعًا): سخط إلهي يرد على الكفر والعجل والحجة الداحضة وموالاة المغضوب عليهم.
- غضب معلق في اللعان (1 موضعًا): استدعاء غضب الله على المرأة إن كان الزوج من الصادقين.
ما يميّزها عن أخواتها
أوسع من بغضب لأنه لا يلزم صيغة باءوا، وأقرب إلى مركز الحكم الذي تتفرع منه الصيغ.
تحليل أعمق
موضع اللعان لا يقرر وقوع الغضب ابتداءً، بل يجعله معلقًا بشرط إن كانت من الصادقين؛ لذلك فالجامع هو قابلية الحكم أن يثبت على مستحقه.