مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مغضبا في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٨٧
﴿ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مغضبا»
مدلول قولة «مغضبا» في القرءان: خروج في حال غضب ومفارقة قبل النداء في الظلمات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُغَٰضِبٗا» وجذرها «غضب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مغاضبًا يصف ذهاب ذي النون من حال خصومة أو ضيق؛ الجذر هنا توجه خارجي مشحون بالغضب.
استعمالها في الآيات
يستعمل حالًا عند ذهابه، ثم يتبعه ظن ونداء واعتراف بالظلم.
أثرها في السياق
يجعل الحركة نفسها علامة على الحالة: ذهب مغاضبًا لا مجرد غادر.
عائلات الاستعمال
- ذهاب في حال مغاضبة (1 موضعًا): مفارقة مشحونة بالغضب يعقبها نداء في الظلمات.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس غضبًا جزائيًا من الله، ولا غضبان موسى عند المواجهة، بل حال ذهاب.
تحليل أعمق
السياق لا يحدد طرف المغاضبة بتفصيل في اللفظ، لكنه يربطها بما تلاها من نداء وتسبيح واعتراف.