مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعادوا في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٢٨
﴿ بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعادوا»
مدلول قولة «لعادوا» في القرءان: عودة إلى المنهي عنه لو ردوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَادُواْ» وجذرها «عود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رابط «لعادوا» هنا هو رجوع مفترض، لا المعنى العام وحده؛ لذلك يكون مدلولها: عودة إلى المنهي عنه لو ردوا.
استعمالها في الآيات
يستعمل في رجوع مفترض داخل المراجع: سورة الأنعَام ٢٨، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يكشف رسوخ المخالفة بعد ظهور ما أخفوا.
عائلات الاستعمال
- رجوع مفترض (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في رجوع مفترض؛ عودة إلى المنهي عنه لو ردوا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه رجوع مفترض؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الرجوع أو الإعادة أو الاسم المستقل.
تحليل أعمق
لو ردوا لعادوا تجعل الرجوع شاهد كذب.
قَولات أخرى من جذر عود
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.