مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عاد في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٧٥
﴿ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة المَائدة ٩٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴾
سورة يسٓ ٣٩
﴿ وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عاد»
مدلول قولة «عاد» في القرءان: رجوع إلى حال سابقة: عودة إلى المحظور بعد الموعظة أو العفو، أو عودة القمر إلى هيئته الأولى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَادَ» وجذرها «عود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتصل «عاد» بالجذر من جهة الرجوع إلى حال سابقة؛ والقرينة لا تخرجها عن عودة إلى محظور بعد العفو أو الموعظة، أو عودة القمر إلى هيئته الأولى.
استعمالها في الآيات
يستعمل في الرجوع إلى حال سابقة داخل المراجع: سورة البَقَرَة ٢٧٥, سورة المَائدة ٩٥, سورة يسٓ ٣٩، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يجعل العودة بعد الموعظة أو العفو موجبة للحكم، ويصور رجوع القمر رجوعًا في الهيئة.
عائلات الاستعمال
- رجوع إلى محظور (2 موضعًا): عودة إلى الربا بعد الموعظة أو إلى قتل الصيد بعد العفو.
- صيرورة القمر (1 موضعًا): القمر عاد كالعرجون القديم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه فعل الرجوع الماضي المجرد؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الرجوع أو الإعادة أو الاسم المستقل.
تحليل أعمق
من عاد إلى الربا بعد الموعظة استوجب النار، ومن عاد إلى قتل الصيد بعد العفو ينتقم الله منه، والقمر عاد كالعرجون القديم رجوعًا في الهيئة لا في السلوك.
قَولات أخرى من جذر عود
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.