مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عنهما في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ١٦
﴿ وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا ﴾
سورة الأعرَاف ٢٠
﴿ فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٧
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة التَّحرِيم ١٠
﴿ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عنهما»
مدلول قولة «عنهما» في القرءان: عنهما تجعل الاثنين موضع إعراض أو نزع ستر أو عدم إغناء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَنۡهُمَا» وجذرها «عن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر عن مع ضمير المثنى الغائب يجعل الاثنين مرجعًا واحدًا للعلاقة؛ فيرفع عنهما خطاب أو ستر أو يثبت عجز نفع عنهما.
استعمالها في الآيات
ترد في الإعراض عن اثنين بعد التوبة والإصلاح، وفي ستر السوأة ونزع اللباس عن الأبوين، وفي عدم إغناء عبدين صالحين عن امرأتيهما.
أثرها في السياق
تحفظ ثنائية المرجع؛ فلا يوزع الحكم على مفردين منفصلين، بل على زوج أو اثنين يشملهما فعل واحد.
عائلات الاستعمال
- إعراض بعد توبة الاثنين (1 موضعًا): يجعل الاثنين خارج المؤاخذة العملية بعد التوبة والإصلاح.
- كشف ستر عن الأبوين (2 موضعًا): في موضعي السوأة واللباس يكون الفعل نزعًا أو إبداءً لما كان مستورًا عنهما.
- عدم إغناء عن امرأتين (1 موضعًا): في المثل لا يغني القرب من عبدين صالحين عن المرأتين من الله شيئًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن عنها لأنها لا تحيل إلى مؤنث واحد أو أمر مؤنث، بل إلى اثنين. وتفترق عن عنهم لأن أثرها لا يعمم جماعة؛ بل يحفظ زوجية المرجع.
تحليل أعمق
هذه الوحدة قليلة لكنها دقيقة. في موضع التوبة يقال فأعرضوا عنهما، أي يرفع الأذى أو الملاحقة بعد الإصلاح. وفي قصة الأبوين يكون ما وري عنهما أو ما نزع عنهما متعلقًا بالستر واللباس، فيكشف الشيطان ما كان محجوبًا. وفي مثل امرأتي نوح ولوط يقرر أن قربهما من عبدين صالحين لا يغني عنهما من الله شيئًا. فالجامع هو تثنية المرجع مع اختلاف الحكم: رفع متابعة، كشف ستر، أو عجز نفع.