مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عنها في القرءان
المواضع (23)
سورة البَقَرَة ٣٦
﴿ فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ﴾
سورة النِّسَاء ١٢١
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا ﴾
سورة المَائدة ١٠١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ﴾
باقي المواضع (20)
سورة الأنعَام ٤
﴿ وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٧
﴿ أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٣٦
﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٤٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٣٦
﴿ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٤٦
﴿ سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٨٧
﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة يُوسُف ١٠٥
﴿ وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ﴾
سورة الحِجر ٨١
﴿ وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ﴾
سورة الكَهف ٥٣
﴿ وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا ﴾
سورة الكَهف ٥٧
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ﴾
سورة الكَهف ١٠٨
﴿ خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا ﴾
سورة طه ١٦
﴿ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ ﴾
سورة الأنبيَاء ١٠١
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ ﴾
سورة النور ٨
﴿ وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة السَّجدة ٢٢
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴾
سورة يسٓ ٤٦
﴿ وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ٤٧
﴿ لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ ﴾
سورة الوَاقِعة ١٩
﴿ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ ﴾
سورة الانفِطَار ١٦
﴿ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عنها»
مدلول قولة «عنها» في القرءان: عنها تدل على جعل مرجع مؤنث جهة مفارقة: يتركه فاعل، أو لا يجد عنه مخرجًا، أو يسأل عنه، أو يرفع الحكم عنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَنۡهَا» وجذرها «عن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا مطابق للرسم عن، والقولة تضيف ضمير المؤنث الغائب؛ فالعلاقة القرءانية تجعل الأمر المؤنث مرجعًا يصرف عنه فعل أو حكم أو سؤال، لا اسمًا مستقلًا ولا صفة.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الآيات والساعة والنار والجنة والخمر والمرأة والعذاب؛ في كل موضع يكون المرجع المؤنث حاضرًا قبل الضمير أو معلومًا من السياق، ثم يقع الفعل خارجه أو نحوه بالسؤال.
أثرها في السياق
تثبت أن العلاقة ليست داخل الشيء ولا معه، بل عند حد الانصراف عنه أو طلب بيانه أو انتفاء المخرج منه.
عائلات الاستعمال
- ترك الآيات أو الغفلة عنها (11 موضعًا): في مواضع الآيات تجعل الضمير مرجعًا للبيان المهمل؛ فيقع الإعراض أو الصدف أو الاستكبار أو الغفلة عند حدها.
- عاقبة لا مخرج عنها (7 موضعًا): في النار والجنة والشراب والحساب تجعل المرجع موضعًا لا يجد الخارج عنه محيصًا أو مصرفًا أو تحولًا، أو لا يغيب عنه صاحبه.
- سؤال أو منع متعلق بأمر مؤنث (4 موضعًا): في السؤال عن الأشياء والساعة، وفي الصد عن الساعة ودرء العذاب عن المرأة، تجعل القولة المرجع المؤنث محل طلب أو منع أو دفع.
- إزالة عن موضع أو تبعة مؤنثة (2 موضعًا): في إزلال آدم وزوجه عن الجنة وفي العفو عن أشياء، يظهر خروج من حال أو إسقاط تبعة عن مرجع مؤنث.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن عن المجردة بأنها تقفل المرجع على مؤنث محدد في السياق. وتفترق عن عنها في صيغ العذاب والجنة لأنها لا تجعل المؤنث مكانًا فقط؛ فقد يكون آية أو ساعة أو عقوبة أو شرابًا. ولا يدل ورودها مع الساعة أو الآيات على اسم إلهي أو صفة إلهية.
تحليل أعمق
في هذه الوحدة يتكرر الضمير المؤنث مع مراجع لا تتحد جنسًا: الجنة، الآيات، الساعة، النار، الحور، الخمر، العقوبة. الجامع من السياق أن القولة لا تصف المرجع، بل ترسم حافة العلاقة به. فالآيات قد يعرض عنها أو يغفل عنها أو يستكبر عنها؛ والنار لا يجد المجرمون عنها مصرفًا؛ والجنة لا يطلب أهلها عنها تحولًا؛ والخمر لا يصدع أهلها عنها ولا ينزفون. وفي موضع السؤال عن الساعة أو الأشياء لا يكون المعنى تركًا، بل طلب كشف أمر متعلق بذلك المرجع. وفي موضع العفو أو الدرء يزاح الحكم المؤذي عن مرجعه. لذلك تحمل القولة وجهين ظاهرين في القرءان: مفارقة وصرف، وسؤال عن أمر مستور، من غير رد أحدهما قسرًا إلى الآخر.