مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عنا في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ٢٨٦
﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٩٣
﴿ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ ﴾
سورة الأعرَاف ٣٧
﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة الأعرَاف ١٣٤
﴿ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾
سورة إبراهِيم ٢١
﴿ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ ﴾
سورة الفُرقَان ٦٥
﴿ وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ﴾
سورة فَاطِر ٣٤
﴿ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ ﴾
سورة غَافِر ٤٧
﴿ وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ ﴾
سورة غَافِر ٤٩
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِي ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ يُخَفِّفۡ عَنَّا يَوۡمٗا مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ﴾
سورة غَافِر ٧٤
﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمۡ نَكُن نَّدۡعُواْ مِن قَبۡلُ شَيۡـٔٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الدُّخان ١٢
﴿ رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عنا»
مدلول قولة «عنا» في القرءان: عنا تجعل جماعة المتكلمين جهة رفع أو كشف أو عدم إغناء أو ضلال معبودات عنها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَنَّا» وجذرها «عن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر عن مع ضمير جماعة المتكلمين يجعل المتكلمين جماعة تطلب رفع ذنب أو عذاب عنها، أو تقر أن نفع غيرها لا يغني عنها.
استعمالها في الآيات
تأتي في الدعاء برفع المؤاخذة والسيئات والعذاب والحزن، وفي طلب كشف الرجز، وفي حوار التابعين والمتبوعين، وفي ضلال المدعوين من دون الله.
أثرها في السياق
تنقل الخطاب إلى جماعة تتكلم عن نفسها: ما تريد رفعه عنها، أو ما خاب اعتماده فلم يغن عنها.
عائلات الاستعمال
- دعاء رفع الذنب والعذاب والحزن (7 موضعًا): تجمع العفو والتكفير وصرف العذاب وكشف الرجز وإذهاب الحزن، وفيها تطلب الجماعة إزالة ما يثقلها.
- عدم إغناء المتبوعين عن الأتباع (2 موضعًا): في حوار النار يظهر أن المتبوعين لا يملكون دفع نصيب العذاب عن من تبعهم.
- ضلال المدعوين عن عابديهم (2 موضعًا): في جواب الكافرين تنفصل الآلهة أو المدعوات المزعومة عنهم عند السؤال والعذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن عنكم بأن الجماعة متكلمة لا مخاطبة، وعن عنهم بأنها ليست غائبة. وفيها يظهر الانتقال بين دعاء الرحمة واعتراف الخذلان دون خلط بينهما.
تحليل أعمق
تجتمع في عنا نبرة الدعاء ونبرة الانكشاف. المؤمنون يقولون واعف عنا وكفر عنا سيئاتنا واصرف عنا عذاب جهنم، وأهل الجنة يقولون أذهب عنا الحزن. وفي المقابل يقول الضعفاء هل أنتم مغنون عنا، ويقول الكافرون ضلوا عنا. فالقولة لا تكفي وحدها للحكم بالرحمة أو الخذلان؛ الذي يحكم هو الفعل والسياق. لكنها في كل ذلك تجعل الجماعة المتكلمة موضعًا يراد إبعاد شيء عنه أو يتبين سقوط ما ظن نافعًا له.