مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عنك في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ١٢٠
﴿ وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾
سورة النِّسَاء ٦١
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا ﴾
سورة المَائدة ١١٠
﴿ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة التوبَة ٤٣
﴿ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة مَريَم ٤٢
﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا ﴾
سورة الجاثِية ١٩
﴿ إِنَّهُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة قٓ ٢٢
﴿ لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ ﴾
سورة الشَّرح ٢
﴿ وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عنك»
مدلول قولة «عنك» في القرءان: عنك تجعل الفرد المخاطب موضع صرف أو كشف أو عفو أو عجز نفع، بحسب الفعل الذي يسبقها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَنكَ» وجذرها «عن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر عن هنا يلحقه ضمير المخاطب المفرد؛ فالمخاطب يصبح الجهة التي يزاح عنها أذى أو وزر أو غطاء، أو لا يغني عنها غير الله شيئًا.
استعمالها في الآيات
ترد مع رضا أهل الكتاب المنفي، وصد المنافقين، وكف بني إسرائيل، وعفو الله، وعدم إغناء الأب أو الظالمين، وكشف الغطاء ووضع الوزر.
أثرها في السياق
تخص الفرد المخاطب بعلاقة حدية: ما يرضى أو يصد أو يكف أو يكشف أو يوضع إنما يحدد أثره عند المخاطب نفسه.
عائلات الاستعمال
- رضى أو صدود عن المخاطب (2 موضعًا): تجعل المخاطب موضع علاقة الآخرين به: لا يرضون عنه، أو يصدون عنه صدودًا.
- كف أو عفو عن المخاطب (2 موضعًا): في كف بني إسرائيل وعفو الله يرفع أثر مؤذ أو تبعة عن الشخص المخاطب.
- عدم إغناء عن المخاطب (2 موضعًا): في خطاب الأب والظالمين يظهر أن غير الله لا يسد عن المخاطب شيئًا.
- كشف غطاء أو وضع وزر (2 موضعًا): تجعل الغطاء أو الوزر شيئًا مزاحًا عن المخاطب، فيحدث انكشاف أو تخفيف.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن عنكم وعنهم بأنها تضيق الحكم إلى مخاطب واحد. ولا تجعل عفا الله عنك القولة صفة؛ العفو فعل، وعن تحدد جهة رفع الأثر.
تحليل أعمق
في عنك يبرز أثر الضمير أكثر من الرسم المجرد. فالمخاطب قد يكون الرسول في رضا اليهود والنصارى المنفي أو صد المنافقين، وقد يكون عيسى في كف بني إسرائيل عنه، وقد يكون الإنسان في كشف الغطاء، أو المخاطب في خطاب إبراهيم لأبيه. الجامع ليس مقامًا واحدًا بل جعل الشخص المخاطب مركز العلاقة. فإذا قيل عفا الله عنك أو وضعنا عنك وزرك فالشيء المزاح تبعة. وإذا قيل لن يغنوا عنك فالمزاح غير واقع؛ إذ يثبت عجز غير الله عن الدفع.