مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلعكف في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٢٥
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلعكف»
مدلول قولة «ٱلعكف» في القرءان: المقيمُ الملازمُ للمسجد الحرام، جُعِل سواءً فيه مع البادي الطارئ عليه من خارجه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعَٰكِفُ» وجذرها «عكف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسمُ الفاعل مفردًا معرَّفًا بأل، مقابَلًا بالبادي: العاكف المقيم في المسجد الحرام قسيمُ البادي القادم إليه. الجذر يدلّ على اللزوم والإقامة في مقابل الورود من الخارج.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحد: ﴿سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ﴾، تسويةً في حقّ المسجد الحرام بين المقيم والقادم.
أثرها في السياق
يجعل العكوفَ إقامةً ولزومًا في مقابل الورود من البادية، مع تسوية الحقّ بينهما في المسجد الحرام.
عائلات الاستعمال
- العاكف قسيمًا للبادي في المسجد الحرام (1 موضعًا): المقيمُ الملازمُ للمكان مقابلًا للطارئ القادم من خارجه، مسوًّى به في الحقّ
ما يميّزها عن أخواتها
الصيغة الوحيدة المعرَّفة بأل مفردةً مرفوعة، متعيّنةُ المعنى بمقابلة «البادي»؛ بخلاف الجمع المعرَّف في سياق البيت، والجموع المنكّرة، والمفرد المنصوب حالًا، والفعل والمفعول.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد للعاكف معرَّفًا مفردًا: ﴿سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ﴾. هنا يتعيّن معنى العكوف بمقابلته الصريحة بـ«البادي»: العاكف هو المقيم الملازم للمكان، والبادي هو الطارئ القادم من البادية إليه؛ فالعكوف لزومٌ وإقامةٌ، والبداوةُ ورودٌ من خارج. والتسوية ﴿سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ﴾ تجعلهما في حقّ المسجد على حدٍّ واحد. هذا العكوف محايدٌ في سياق حقّ المسجد، يقابل العكوفَ المذموم على المعبودات في سائر الوحدات.