مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة معكوفا في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ٢٥
﴿ هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «معكوفا»
مدلول قولة «معكوفا» في القرءان: محبوسٌ ممنوعٌ من بلوغ محلّه، وصِف به الهديُ صُدّ عن المسجد الحرام فمُنِع أن يبلغ موضعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَعۡكُوفًا» وجذرها «عكف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسمُ المفعول: المعكوفُ هو المحبوسُ الممنوعُ المُلزَم مكانَه فلا يبلغ غايتَه. الجذر بمعنى اللزوم والحبس، وصيغةُ المفعول تنقله من فاعلٍ يلزم إلى موصوفٍ يُحبَس ويُمنَع.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحد: ﴿وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ﴾ محلَّه، حبسًا للهدي ومنعًا له عن الوصول.
أثرها في السياق
ينقل الجذرَ من لزومٍ اختياريّ إلى حبسٍ ومنعٍ واقعٍ على الموصوف، فالهديُ مُلزَمٌ محبوسٌ لا يبلغ غايته.
عائلات الاستعمال
- الهدي معكوفًا عن بلوغ محلّه (1 موضعًا): محبوسٌ ممنوعٌ مُلزَمٌ مكانَه فلا يبلغ غايته، بفعل الصدّ
ما يميّزها عن أخواتها
الصيغة الوحيدة لاسم المفعول، فهي موصوفٌ محبوسٌ ممنوعٌ لا فاعلٌ ملازم؛ بخلاف كلّ وحدات اسم الفاعل والفعل التي يكون فيها العكوفُ فعلَ الذات لا حبسًا واقعًا عليها.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد لصيغة المفعول: ﴿وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ﴾ مَحِلَّهُۥ. «معكوفًا» حالٌ من «الهدي»: كما صُدّ المؤمنون، حُبِس الهديُ ومُنِع. فالمعكوف هنا محبوسٌ مُلزَمٌ مكانَه عن بلوغ محلّه؛ يلتقي مع أصل اللزوم في سائر الوحدات لكن بصيغة المفعول: لا لزومٌ يفعله العاكف، بل حبسٌ يقع على المعكوف يمنعه بلوغَ غايته. واقترانه بالصدّ عن المسجد يجعله منعًا قسريًّا لا إقامةً اختياريّة.