مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعكفون في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٣٨
﴿ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعكفون»
مدلول قولة «يعكفون» في القرءان: إقامةٌ متجدّدةٌ ملازِمةٌ على أصنام، صوِّرت فعلًا حاضرًا لقومٍ مرّ بهم بنو إسرائيل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡكُفُونَ» وجذرها «عكف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع الدالّ على التجدّد والاستمرار، معدًّى بـ«على»: العكوف فعلٌ قائمٌ متجدّد على معبود. الجذر يفيد اللزوم، والمضارعُ يصوّره مشهدًا حاضرًا مستمرًّا.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحد: قومٌ يعكفون على أصنامٍ لهم، فعلًا حاضرًا أعقبه قول موسى بأنّ طلب إلهٍ مماثلٍ جهل.
أثرها في السياق
يصوّر العكوفَ مشهدًا فعليًّا متجدّدًا على معبودٍ باطل، يُقابَل بالجهل.
عائلات الاستعمال
- يعكفون على أصنام (1 موضعًا): إقامةٌ متجدّدةٌ ملازِمةٌ على معبودٍ باطل، فعلًا حاضرًا
ما يميّزها عن أخواتها
الصيغة الفعليّة المضارعة الوحيدة للجذر، تصوّر العكوف حدثًا متجدّدًا حاضرًا؛ بخلاف صيغ اسم الفاعل التي تصف الذات بالحال، وبخلاف المفعول.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد للفعل المضارع: ﴿يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ﴾. المضارع يصوّر العكوف فعلًا حاضرًا مستمرًّا، وتعديتُه بـ«على» تجعل الأصنام محلًّا للزوم؛ وهو نفس البناء «عكف على» في وحدة العاكفين على العجل والأصنام، لكنّه هنا فعلٌ لا اسمُ فاعل. ويختم السياقُ بأنّ طلب بني إسرائيل إلهًا مماثلًا جهلٌ ﴿إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ﴾، فيُقرَن العكوفُ على الأصنام بالجهل.