قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عاكفا في القرءان

1 موضعالجذر: عكف

الشاهد

سورة طه ٩٧

﴿ قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عاكفا»

مدلول قولة «عاكفا» في القرءان: ملازمٌ مقيمٌ على معبودٍ ملازمةً دائمة، وصِف به مخاطَبٌ ظلَّ عاكفًا على إلهٍ مصنوعٍ توعِّد بإحراقه ونسفه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَاكِفٗاۖ» وجذرها «عكف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسمُ الفاعل مفردًا منصوبًا حالًا، معدًّى بـ«عليه»: ظلَّ عاكفًا على إلهه. الجذر يدلّ على الملازمة الدائمة، و«ظلّ» تؤكّد استمرار اللزوم.

استعمالها في الآيات

موضعٌ واحد: ﴿ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ﴾ خطابًا في شأن إلهٍ مصنوع، مقرونًا بوعيد التحريق والنسف.

أثرها في السياق

يجعل العكوفَ لزومًا دائمًا مفردًا على معبودٍ باطل، مقرونًا بـ«ظلّ» الدالّة على استغراق المدّة.

عائلات الاستعمال

  • ظلّ عاكفًا على معبوده (1 موضعًا): لزومٌ دائمٌ مفردٌ على معبودٍ باطل، مقرونٌ باستغراق المدّة

ما يميّزها عن أخواتها

الصيغة الوحيدة المفردة المنصوبة حالًا، مقرونة بـ«ظلّ»؛ بخلاف الجموع والمعرَّف المفرد المرفوع والفعل والمفعول.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد لاسم الفاعل المفرد المنصوب حالًا: ﴿إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ﴾. «عاكفًا» حالٌ من فاعل «ظلت»، و«ظلّ» تفيد ملازمةَ الفعل المدّة كلَّها؛ فالعكوف هنا لزومٌ دائمٌ مفردٌ على معبودٍ مصنوع. والتعدية بـ«على» تطابق سائر مواضع العكوف على المعبودات الباطلة، والوعيد ﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ﴾ يقابل هذا اللزومَ بإبطال الملزوم نفسه.

قَولات أخرى من جذر عكف

المقارنات الدلالية لهذا الجذر