قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عكفون في القرءان

4 مواضعالجذر: عكف

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٨٧

﴿ أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾

سورة طه ٩١

﴿ قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ ﴾

سورة الأنبيَاء ٥٢

﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الشعراء ٧١

﴿ قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عكفون»

مدلول قولة «عكفون» في القرءان: ملازمون مقيمون على شيءٍ بعينه، يتحدّد حُسنُه أو ذمُّه بالملزوم: عكوفٌ في المساجد، أو عكوفٌ على عِجلٍ وتماثيلَ وأصنام.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَٰكِفُونَ» وجذرها «عكف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسمُ الفاعل جمعًا منكَّرًا مع حرفٍ يبيّن الملزوم: «في المساجد»، «عليه»، «لها». الجذر يدلّ على الملازمة والثبوت، والحرفُ يكشف وجهة العكوف: مكانًا يُلزَم أو معبودًا يُقام عليه.

استعمالها في الآيات

أربعة مواضع: عكوفٌ في المساجد حالَ الصيام، وعكوفٌ على العجل، وعكوفٌ على التماثيل، وعكوفٌ على الأصنام؛ فالصيغة واحدة والملزوم يختلف.

أثرها في السياق

تُبرز أنّ العكوف لزومٌ ثابتٌ محايدٌ في نفسه، تحدِّد قيمتَه جهةُ المعكوف عليه: مسجدٌ أو صنم.

عائلات الاستعمال

  • عاكفون في المساجد (1 موضعًا): لزومُ المسجد في حالٍ تعبّديّ حال الصيام
  • عاكفون/عاكفين على معبودٍ باطل (3 موضعًا): إقامةٌ ولزومٌ مذمومٌ على عجلٍ أو تماثيلَ أو أصنام، مقرونٌ بالدوام

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ بالصيغة المنكَّرة جمعًا مع حرفٍ يبيّن الملزوم، فتجمع العكوف الجائز (في المساجد) والمذموم (على المعبودات الباطلة) في صيغةٍ واحدة؛ بخلاف وحدة المعرَّف المضاف إلى البيت، ووحدة الفعل المضارع، ووحدة المفرد.

تحليل أعمق

تجمع هذه الوحدة الصيغتين «عاكفون/عاكفين» في أربعة مواضع، ويكشف الحرفُ الموصِّل وجهةَ اللزوم في كلٍّ: - في المساجد: ﴿تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ﴾ — لزومٌ للمسجد في حالٍ تعبّديّ يُنهى فيه عن المباشرة. - على العجل: ﴿نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ﴾ — لزومٌ مقيمٌ على معبودٍ باطل، مقرونٌ بـ«لن نبرح». - على التماثيل: ﴿هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ﴾ — لزومٌ يُنكَر بالاستفهام التوبيخيّ. - على الأصنام: ﴿أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴾ — لزومٌ مقرونٌ بـ«نظلّ» الدالّة على الدوام. يظهر أنّ معنى الصيغة ثابت: إقامةٌ ولزومٌ مستمرّ، تقرنه «لن نبرح» و«نظلّ» بالدوام؛ والذمُّ أو الجوازُ من الملزوم لا من العكوف نفسه.

قَولات أخرى من جذر عكف

المقارنات الدلالية لهذا الجذر