قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عطاؤنا في القرءان

1 موضعالجذر: عطو

الشاهد

سورة صٓ ٣٩

﴿ هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عطاؤنا»

مدلول قولة «عطاؤنا» في القرءان: منح إلهي خاص يملك المخاطب التصرف فيه بالعطاء أو الإمساك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَطَآؤُنَا» وجذرها «عطو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عطاؤنا يضيف المنح إلى المتكلم الإلهي ويجعله تحت تصرف سليمان؛ الجذر هنا تمليك واسع مع إذن بالمن أو الإمساك.

استعمالها في الآيات

يستعمل بعد تسخير الريح والشياطين لسليمان، ثم يقال فامنن أو أمسك بغير حساب.

أثرها في السياق

يجعل العطاء سلطانًا مأذونًا في إدارته لا مجرد مال معطى.

عائلات الاستعمال

  • عطاء سليمان الخاص (1 موضعًا): تسخير ومنح يملك معه أن يمن أو يمسك.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عطاؤنا عن عطاء ربك في الإسراء بأنه عطاء خاص مصرح بإدارته لسليمان.

تحليل أعمق

الإشارة هذا تربط العطاء بما سبق من تسخير، ثم تفتح له حق المنع والمنح؛ فالمعنى أوسع من رزق مادي.

قَولات أخرى من جذر عطو

المقارنات الدلالية لهذا الجذر