مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أعطى في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٥٠
﴿ قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ﴾
سورة اللَّيل ٥
﴿ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أعطى»
مدلول قولة «أعطى» في القرءان: إعطاء يضع الشيء في نصيبه أو يبذل من الإنسان في طريق التقوى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَعۡطَىٰ» وجذرها «عطو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل أعطى يبرز فعل المنح من فاعلين مختلفين؛ الجذر هنا إيتاء الشيء حقه أو بذل المال مع التقوى.
استعمالها في الآيات
يستعمل في قول موسى عن ربه الذي أعطى كل شيء خلقه، وفي وصف من أعطى واتقى.
أثرها في السياق
يجمع بين أصل الخلق والهداية وبين بذل الإنسان الذي ييسره الله لليسرى.
عائلات الاستعمال
- إعطاء الخلق والهداية (1 موضعًا): كل شيء أُعطي خلقه ثم هدي.
- إعطاء المتقي (1 موضعًا): بذل يقترن بالتقوى والتصديق بالحسنى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق أعطى عن وأعطى في النجم؛ هناك بذل قليل منقطع، وهنا إما عطاء الخلق أو عطاء مقرون بالتقوى.
تحليل أعمق
الشاهد الأول كوني شامل: كل شيء أخذ خلقه ثم هداه. والثاني أخلاقي: من أعطى واتقى وصدق بالحسنى. الفعل واحد لكن ميدانه يتغير.