مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعصمكم في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ١٧
﴿ قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعصمكم»
مدلول قولة «يعصمكم» في القرءان: حماية مزعومة لا يملكها أحد تجاه إرادة الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡصِمُكُم» وجذرها «عصم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السؤال ينفي وجود من يمنع المخاطبين من الله؛ الجذر هنا يعرّي طلب الوقاية إذا كان الله مريدًا سوءًا أو رحمة.
استعمالها في الآيات
يرد في سؤال: من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءًا أو أراد بكم رحمة.
أثرها في السياق
الأثر أنه يبطل تصور ولي أو نصير مستقل، فيكشف فراغ الاحتماء بغير الله.
عائلات الاستعمال
- نفي الحماية من إرادة الله (1 موضعًا): لا ولي ولا نصير يملك دفع ما يريده الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يعصمك لأن هذا نفي لقدرة غير الله على الحماية، وذاك إثبات حفظ الله للرسول.
تحليل أعمق
جمع السوء والرحمة في السؤال يمنع حصر العصمة في دفع الضرر؛ المقصود نفي السيطرة على مجرى إرادة الله.