مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عاصم في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٢٧
﴿ وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ كَأَنَّمَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة هُود ٤٣
﴿ قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ ﴾
سورة غَافِر ٣٣
﴿ يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عاصم»
مدلول قولة «عاصم» في القرءان: مانع يحسبه المرء وقاية، ثم ينفى وجوده عند حكم الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَاصِمٖۖ» وجذرها «عصم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل يأتي غالبًا في سياق النفي؛ الجذر يحدد مانعًا متوهمًا ثم يسقطه أمام أمر الله أو جزائه.
استعمالها في الآيات
يرد في نفي عاصم من الله للسيئات، ونفي عاصم يوم الطوفان، ونفي عاصم عند الإدبار يوم الوعيد.
أثرها في السياق
يقطع الاعتماد على الجبل أو أي جهة أخرى حين يحضر أمر الله، فيحصر النجاة في رحمته وهدايته.
عائلات الاستعمال
- نفي الواقي من حكم الله (3 موضعًا): سقوط كل مانع عند الجزاء أو الأمر الإلهي.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن يعصمني لأنه اسم للمانع المنفي، بينما يعصمني قول مدعٍ لمانع مخصوص.
تحليل أعمق
التراكيب الثلاثة تسير من جزاء السيئات إلى موج الطوفان إلى يوم الإدبار؛ في كل موضع تسقط فكرة الواقي المستقل.