قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عصم في القُرءان الكَريم — 13 مَوضعًا

13 مَوضعًا11 صيغةالحَقل: الفصل والحجاب والمنع

جواب مباشر

معنى جذر عصم في القرآن

معنى جذر «عصم» في القرآن: التعريف المحكم: عصم هو إمساك مانع يحول بين الشيء وبين ما يطلبه أو يهدده؛ فالاعتصام تعلق بجهة مانعة، والعاصم مانع عند الخطر، والعصم روابط ممسكة لا يجوز إبقاؤها إذا انقطع حكمها.

ورد الجذر 13 موضعًا، في 11 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفصل والحجاب والمنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عصم من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر عصم في القران، معنى جذر عصم في القرآن، معنى جذر عصم في القرءان، تحليل جذر عصم في القران، دلالة جذر عصم في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر عصم في القُرءان الكَريم

التعريف المحكم: عصم هو إمساك مانع يحول بين الشيء وبين ما يطلبه أو يهدده؛ فالاعتصام تعلق بجهة مانعة، والعاصم مانع عند الخطر، والعصم روابط ممسكة لا يجوز إبقاؤها إذا انقطع حكمها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عصم يبرز المنع الممسك في مواضع الهداية، والخطر، والفتنة، والروابط. لا يساوي النجاة؛ فالنجاة خروج بعد البلاء، والعصمة منع أو تمسك قبل الوقوع أو عند التهديد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عصم

الجذر «عصم» يدور في القرآن على المنع الممسك الذي يحول بين الشيء وما يطلبه أو يهلكه: اعتصام بالله وبحبله، وعصمة الرسول من الناس، ونفي العاصم من أمر الله، واستعصام يوسف، وعصم الكوافر.

الجامع ليس الحفظ العام وحده، بل رابطة مانعة أو جهة مانعة يُتمسك بها أو تُمسك صاحبها عن الوقوع في سلطان الخطر أو الفتنة أو العلاقة الباطلة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عصم

الشاهد المركزي: هُود 43: ﴿قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾

اختير هذا الشاهد لأنه يجمع دعوى العصمة بالجبل ونفي العاصم من أمر الله في الآية نفسها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية ثمان: واعتصموا أربع مرات، عاصم ثلاث مرات، يعتصم مرة، يعصمك مرة، يعصمني مرة، فاستعصم مرة، يعصمكم مرة، بعصم مرة. وتظهر في الرسم المضبوط إحدى عشرة صورة بسبب الضبط والسياق.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر عصم — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عصم» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مَوضِع
يعصمكم ×1 يعصمني ×1 يعصمك ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 8 (يَفتَعِلُ)
~1 مَوضِع
يعتصم ×1
ج فِعل أَمر — الوَزن 8 (افتَعِل)
~4 مَوضِع
واعتصموا ×4
د فِعل ماضٍ — الوَزن 10 (استَفعَلَ)
~1 مَوضِع
فاستعصم ×1
ه اسم نَكِرة
~3 مَوضِع
عاصم ×3
و اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 مَوضِع
بعصم ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عصم

تتوزع المواضع بين الاعتصام بالله، والعاصم عند الخطر، والعصمة من الناس، والاستعصام عن الفتنة، وعصم الكوافر. العدد المعتمد من صفوف الجذر: 13 موضعًا في 12 آية. الصيغ المعيارية: واعتصموا: 4، عاصم: 3، يعتصم: 1، يعصمك: 1، يعصمني: 1، فاستعصم: 1، يعصمكم: 1، بعصم: 1 عدد صور الرسم المضبوطة: 11. المراجع: آل عِمران 101؛ آل عِمران 103؛ النِّسَاء 146؛ النِّسَاء 175؛ المَائدة 67؛ يُونس 27؛ هُود 43 (2 موضعان)؛ يُوسُف 32؛ الحج 78؛ الأحزَاب 17؛ غَافِر 33؛ المُمتَحنَة 10

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا يصح عدّ الاعتصام ست مرات بخلط فاستعصم معه؛ الاعتصام بالله وبحبله خمس صيغ فعلية من باب واحد، أما فاستعصم في يوسف فموضع خاص في الامتناع عن الفتنة. ولا يصح جعل غرق ضدًا جذريًا مباشرًا؛ الغرق مآل عند فقد العاصم في هود لا ضد ثابت في كل المواضع.

مُقارَنَة جَذر عصم بِجذور شَبيهَة

يفترق عصم عن حفظ بأن الحفظ قد يكون رعاية عامة، أما العصمة ففيها منع عند خطر أو تمسك بجهة مانعة. ويفترق عن نجو بأن النجاة إخراج من بلاء أو تخليص، أما العصمة منع أو إمساك يحول دون الوقوع. ويفترق عن درء بأن درء دفع للطارئ، أما عصم رابطة أو جهة يمسك بها.

اختِبار الاستِبدال

لا يقوم نجو مقام عصم في هود 43؛ ابن نوح يظن الجبل عاصمًا لا منجيًا بعد الوقوع. ولا يقوم حفظ مقام فاستعصم في يوسف 32، لأن السياق يبرز امتناعًا ذاتيًا أمام مراودة.

الفُروق الدَقيقَة

التفريق داخل حقل الفصل والحجاب والمنع: برزخ وحجز يبرزان الحاجز بين طرفين، ودرء دفع لما يقبل، وزحزح إبعاد عن موضع، أما عصم فتمسك أو إمساك مانع. لذلك تتسع صيغته للاعتصام بالله ولعصم الكوافر معًا من جهة الرابطة المانعة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفصل والحجاب والمنع.

الحقل: الفصل والحجاب والمنع. موقع عصم في الحقل هو المنع الممسك أو التعلق بالمانع، لا مجرد الفصل المكاني ولا الحاجز الخارجي.

مَنهَج تَحليل جَذر عصم

فُصلت صيغ الاعتصام عن فاستعصم، وجُمعت مواضع العاصم ويعصم وعصم الكوافر في جامع المنع الممسك. واعتمدت الآيات التي تحمل الموضعين في هود 43 موضعين لفظيين مستقلين.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غرق)

عصم لا يقابله في القرآن جذر واحد بمعنى نزع الحفظ، لأن الجذر نفسه يدل على جهة مانعة أو رابطة تمسك صاحبها. أوضح مقابلة سياقية تأتي في هود 43، حيث يظن المتكلم أن الجبل يعصمه من الماء، ثم يأتي النفي: لا عاصم من أمر الله إلا من رحم، وتنتهي الآية بالغرق. فالغرق ليس ضد العصمة في ذاته، ولكنه المصير الذي يظهر عند سقوط العاصم الموهوم. وفي مواضع الاعتصام بالله وحبله يظهر الوجه الآخر: التعلق بجهة مانعة تهدي أو تدخل في الرحمة. لذلك فالعلاقة الرئيسة مع غرق مقابلة سياقية بين وجود العاصم المدعى وانكشاف عدمه.

غرقمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
هُود 43
﴿لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾؛ الغرق يكشف بطلان العاصم المتوهم.
  • النص لا يجعل الجبل عاصمًا حقيقيًا، بل يورد دعوى العصمة ثم ينقضها.
  • الاستثناء بالرحمة يبين أن العصمة في هذا الموضع ليست قوة ذاتية بل منع مأذون.

نَتيجَة تَحليل جَذر عصم

النتيجة: يرد الجذر 13 موضعًا في 12 آية. الصيغ المعيارية ثمان، وصور الرسم المضبوط إحدى عشرة. هود 43 تضم موضعين للجذر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عصم

- آل عِمران 101: ﴿وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ - آل عِمران 103: ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ - النِّسَاء 146: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ - النِّسَاء 175: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾ - المَائدة 67: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ - يُونس 27: ﴿وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ كَأَنَّمَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ - هُود 43؛ وفيها 2 موضعان للجذر: ﴿قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾ - يُوسُف 32: ﴿قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ﴾ - الحج 78: ﴿وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ - الأحزَاب 17: ﴿قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا﴾ - غَافِر 33: ﴿يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾ - المُمتَحنَة 10: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عصم

الاعتصام بالله أو بحبل الله يظهر في خمسة مواضع، وكلها تجعل الهداية أو الرحمة أو الاستقامة أثرًا للتمسك بالمانع الحق. ولفظ عاصم يظهر ثلاث مرات في مقام نفي العاصم من الله أو أمره، مما يثبت أن العصمة القرآنية ليست قوة مستقلة بل منع حق حيث يجعله الله.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (14). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (14).

إحصاءات جَذر عصم

  • المَواضع: 13 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 11 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱعۡتَصِمُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱعۡتَصِمُواْ (2) وَٱعۡتَصَمُواْ (2) يَعۡتَصِم (1) يَعۡصِمُكَ (1) عَاصِمٖۖ (1) يَعۡصِمُنِي (1) عَاصِمَ (1) فَٱسۡتَعۡصَمَۖ (1)

أَبواب الفِعل لِجَذر عصم

الجامِع الدلاليّ في «عصم» هو المَنع الذي يَحول دون الوصول إلى المَعصوم؛ غَير أنّ القرءان فَرَّق هذه الدلالة على ثلاثة أبواب بَنويّة لا يَسدّ أحدها مَسدّ الآخر. المُجرَّد «عَصَمَ/يَعۡصِم/عَاصِم» يُسنَد فيه فعل المَنع إلى فاعِل خارِجيّ يَحمي مَن يَلجأ إليه، ويَستعمل في القرءان نَفيًا في الغالب: لا عاصم اليوم، لا عاصم من الله. والافتعال «اعۡتَصَمَ/يَعۡتَصِم» يُحَوِّل البِنية إلى فعل المُعتَصِم نفسه يَطلب الحِفظ مِمَّن يَحفظه، فمَدارُه على المُتَمَسِّك بِالحَبل والوَلِيّ. والاستفعال «اسۡتَعۡصَمَ» يَنفرد بِموضع واحد لِيوسف، ويَدلّ على طَلَب الامتناع داخِليًّا قَبل التَعرُّض لِسَبَب الإغواء. وَمَدار الفَرق: مَن الفاعل؟ هَل المَنع مِن خارِج، أَم تَمَسُّك المَعصوم بِسَبَب الحِفظ، أَم اعتِصام الذات بِذاتها رَفضًا لِما يُعرَض؟

عَصَمَ — المجرَّد (المَنع من خارِج) ×7
يَعۡصِم
الباب المُجرَّد يَصِف فعل المَنع بِوصفه حائِلًا يَقوم به فاعِل خارِجيّ بَين المَعصوم ومَصدَر الأَذى. الفاعِل في المواضع الإيجابيّة هو الله وَحدَه ﴿وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ﴾ (المَائدة ٦٧)، وفي بَقيّة المَواضِع تَأتي الصيغة في نَفي صَريح لِيَكون الجَواب الضِمنيّ هو الله أَيضًا: ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾ (الأحزَاب ١٧)، ﴿مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ﴾ (يُونس ٢٧؛ غَافِر ٣٣)، ﴿لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ﴾ (هُود ٤٣). والصيغة الاسميّة «عاصِم» اسم فاعِل يَدلّ على ذات تَملِك المَنع، وهي مَنفيّة في كُلّ مَوضِع وَرَدَت فيه إلّا حَيث يَكون الفاعِل الله. وفي هُود ٤٣ يَنطق ابن نوح بِالظَنّ ﴿يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ﴾ مُسنِدًا العَصمة إلى الجَبَل، فَيَأتي الرَدّ ﴿لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ﴾ نَفيًا لِأَن يَكون شَيء سِوى الرَحمَة عاصِمًا. ويَنفَرِد «بِعِصَمِ» في المُمتَحنَة ٦٠ بِالدلالة الاسميّة الشَرعيَّة على عُقدة النِكاح بِوصفها رِباطًا مانِعًا، فَالنَهي عَن الإمساك بِها يَعني فَكّ المَنع نَفسه عند انتِفاء شَرطه. والقانون البَنويّ: الباب الأَوَّل يَجعَل المَعصوم مَفعولًا، والفاعِل المانِع خارِجًا عَنه؛ ولِذلك تَتَكاثَر فيه أَدَوات النَفي وحَرف «مِن» الذي يُحَدِّد مَصدَر الخَطَر.
  • ﴿وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ﴾ (المَائدة ٦٧)
  • ﴿مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ﴾ (يُونس ٢٧)
  • ﴿قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ﴾ (هُود ٤٣)
  • ﴿قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا﴾ (الأحزَاب ١٧)
  • ﴿يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ﴾ (غَافِر ٣٣)
  • ﴿وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ﴾ (المُمتَحنَة ١٠)
اعۡتَصَمَ — الافتعال (تَمَسُّك المَعصوم بِسَبَب الحِفظ) ×5
يَعۡتَصِم
الافتعال في «اعۡتَصَمَ» يَنقُل البِنية من باب المُجرَّد نَقلًا قاطِعًا: الفاعِل لم يَعُد المانِعَ الخارِجيّ، بَل صار المَعصومَ نَفسَه يَتَمَسَّك بِما يَعصِمه. ولا يَأتي في كُلّ مَواضِعه الخَمسة مُتَعَدِّيًا إلى مَفعول مُباشَر، بَل بِالباء التي تُحَدِّد سَبَب الحِفظ الذي يُتَمَسَّك بِه: ﴿وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ﴾ (آل عِمران ١٠١)، ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ﴾ (آل عِمران ١٠٣)، ﴿وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ﴾ (النِسَاء ١٤٦)، ﴿وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ﴾ (النِسَاء ١٧٥)، ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ﴾ (الحج ٧٨). ويَكشِف هذا التَوزيع قانونًا بَنويًّا صَريحًا: مُتَعَلَّق الافتعال إمّا اسم الجَلالة مُباشَرةً، أَو ضَميره ﴿بِهِۦ﴾، أَو الحَبل الذي يُضاف إلى الجَلالة في الإضافة نَفسها ﴿بِحَبۡلِ ٱللَّهِ﴾ — فَالمُعتَصِم في القرءان لا يَعتَصِم إلّا بِالله أَو بِما هو مُضاف إلى الله إضافةَ تَعريف وحِفظ. والجَزاء يَلي الاعتِصام دائمًا: هِدايَة إلى صِراط مُستَقيم (آل عِمران ١٠١)، اتّحاد بَعد العَداء (آل عِمران ١٠٣)، دُخول في الرَحمَة وَالفَضل (النِسَاء ١٧٥)، وَلايَة المَولى (الحج ٧٨). والفَرق مَع المُجرَّد بَيِّن: عَصَمَ يُذكَر فيه المانِع، واعۡتَصَمَ يُذكَر فيه المُتَمَسِّك؛ وَحَيث يَستَعمِل القرءان المُجرَّد في نَفي أَو سؤال، يَستَعمِل الافتعال في إثبات وأَمر ووصف لِمَن نَجا.
  • ﴿وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (آل عِمران ١٠١)
  • ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾ (آل عِمران ١٠٣)
  • ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ﴾ (النِسَاء ١٤٦)
  • ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ﴾ (النِسَاء ١٧٥)
  • ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ (الحج ٧٨)
اسۡتَعۡصَمَ — الاستفعال (طَلَب الامتناع داخِليًّا) ×1
ٱسۡتَعۡصَمَ
يَنفَرِد الاستفعال في القرءان بِمَوضِع واحد لِيوسف ﴿وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ﴾ (يُوسُف ٣٢). وَمَوقِع هذه الصيغة دَقيق: لم يَقُل القرءان «فَامتَنَع» وَلا «فَأَبَى»، بَل «فَٱسۡتَعۡصَمَ» لِيُفيد بِالسِين والتاء طَلَبَ المَعصوم لِلعِصمَة من نَفسه نَفسِه عند تَعرُّضه لِسَبَب الإغواء؛ فَالاستِفعال هُنا داخِليّ يَسبِق التَعَرُّض، لا اعتِصام بِسَبَب خارِج (كَالافتعال) ولا مَنع وارِد من خارِج (كَالمُجرَّد). ولِذلك جاء مُجَرَّدًا بِلا مُتَعَلَّق بِالباء: لم يَقُل «فَاسۡتَعۡصَمَ بِالله» — لِأَنّ المَقام مَقام بَيان الفِعل الذاتيّ الذي حَدَث في النَفس قَبل الفِعل الظاهِر. وتَأتي الفاء «فَـ» بَعد ذِكر المُراودَة لِتُفيد التَرتيب الزَمَنيّ السَريع: المُراودَة سَبَّبت استعصامًا فَوريًّا. والفَرق البَنويّ الجَوهَريّ: اعۡتَصَمَ يَطلُب الفِعل بِمُتَعَلَّق ظاهِر، واسۡتَعۡصَمَ يَطلب الحال داخِليًّا.
  • ﴿قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ﴾ (يُوسُف ٣٢)

لَطائف بِنيويّة

  • اللطيفة المَركَزيّة في تَوزيع الباء: الافتعال «اعۡتَصَمَ/يَعۡتَصِم» يَتَعَدَّى بِالباء في خَمسة مَواضِع من خَمسة (١٠٠٪)، ومُتَعَلَّقُه دائمًا اسم الجَلالة أَو ضَميره أَو الحَبل المُضاف إليه: ﴿بِٱللَّهِ﴾ (آل عِمران ١٠١، النِسَاء ١٤٦، الحج ٧٨)، ﴿بِهِۦ﴾ (النِسَاء ١٧٥)، ﴿بِحَبۡلِ ٱللَّهِ﴾ (آل عِمران ١٠٣). أمّا المُجرَّد «عَصَمَ/عاصِم» فَلا يَأخُذ الباءَ أبدًا بَل يَأخُذ «مِن» التي تُحَدِّد مَصدَر الخَطَر: ﴿مِنَ ٱلنَّاسِ﴾ (المَائدة ٦٧)، ﴿مِنَ ٱلۡمَآءِ﴾ (هُود ٤٣)، ﴿مِنَ ٱللَّهِ﴾ (الأحزَاب ١٧). فالباء عَلامَة سَبَب الحِفظ، و«مِن» عَلامَة مَصدَر الخَطَر.
  • قانون نَفي «عاصِم» بَنويّ: اسم الفاعِل «عاصِم» يَرِد في القرءان أربع مَرّات، وكُلّها في سياق نَفي صَريح أَو ضِمنيّ — ﴿لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ﴾ (هُود ٤٣)، ﴿مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ﴾ (يُونس ٢٧، غَافِر ٣٣)، ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم﴾ (الأحزَاب ١٧، استِفهام إنكار). فَالقرءان لا يُثبِت لِأَحَدٍ سِوى الله صِفَة العاصِم اسمًا، ويَستَعمِل المُجرَّد المُثبَت ﴿يَعۡصِمُكَ﴾ مَرَّة واحدة فَقَط، وَفاعِله الله صَريحًا (المَائدة ٦٧).
  • تَقابُل هُود ٤٣ الداخِليّ بَين صيغَتَين من الباب نَفسه: ﴿يَعۡصِمُنِي﴾ مُثبَتَة على لِسان ابن نوح ﴿سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ﴾، ثُمَّ ﴿لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ﴾ نَفيًا قاطِعًا. الموضع الوَحيد في القرءان الذي تَجتَمِع فيه صيغتا الفِعل واسم الفاعِل من جَذر «عصم» في آية واحِدَة، والبِناء فيه قائم على نَقض الإسناد: المُجرَّد المُثبَت لِجَبَل يُنقَض بِالاسم المَنفيّ لِلجُملة. وتَأتي ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ﴾ لِتَكشِف أنّ العاصِم الوَحيد هو الرَحمَة الإلهيّة.
  • آل عِمران ١٠١ وَ١٠٣ مَوضِع تَفريق صَريح بَين المُفرَد والجَماعَة في الافتعال نَفسه: ﴿وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ﴾ (مُفرَد، شَرط) ثُمَّ ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾ (جَماعَة، أَمر). والمُتَعَلَّق يَختَلِف بِاختِلاف العَدَد: المُفرَد يَعتَصِم بِالله مُباشَرَةً (لِأَنّ كُلَّ فَرد يَتَّصِل بِربه)، والجَماعَة تَعتَصِم بِحَبل الله (لِأَنّ الحَبل يَحفَظ الاتّحاد ويَمنَع الافتِراق). والإضافَة بَيِّنة: ﴿جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾.
  • اللطيفة الشَرعيّة في المُمتَحنَة ١٠: «بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ» الاستِعمال الوَحيد لِلجَذر اسمًا في صيغة الجَمع وإضافَة إلى مَفعول، وَهو عُقدة النِكاح بِوصفها رابطًا مانِعًا. والنَهي ﴿وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ﴾ يَكشِف أنّ «عِصمَة» النِكاح حَبل مانِع كَحَبل الاعتِصام، لكنّ مُتَعَلَّقها مَن لا يَصلُح لِلإمساك بِه شَرعًا — فَيُؤمَر بِفَكّ المَنع نَفسه. والجَذر هُنا يَخرُج من دائرة المَنع من الأَذى إلى دائرة الرِباط المَشروط.
  • انفِراد يُوسُف ٣٢ بِالاستفعال «فَٱسۡتَعۡصَمَ» مَوضِع تَفريق ثُلاثيّ في الجَذر: لو قال «فَامۡتَنَعَ» لَفاتَ مَعنى طَلَب العِصمَة، ولو قال «فَٱعۡتَصَمَ» لَاحتاج إلى مُتَعَلَّق بِالباء، ولو قال «عَصَمَهُ ٱللَّهُ» لَأَخرَجَ الفِعل من يوسف إلى الله. اختار القرءان الاستفعالَ المُجَرَّد من المُتَعَلَّق لِيُثبِت ثَلاثَة أمور مَعًا: طَلَب العِصمَة، انبِعاثها من النَفس، وَسَبقها للفِعل الظاهر. ولِذلك يَقول يوسف بَعدها ﴿وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ﴾ (يُوسُف ٣٣) — فَالاستِعصام الذاتيّ مُحتاج إلى الصَرف الإلَهيّ لِيَكتَمِل.
  • التَدَرُّج البَنويّ في الجَذر: المُجرَّد (٧) يَصِف فعل المانِع، الافتعال (٥) يَصِف فعل المُتَمَسِّك، الاستفعال (١) يَصِف فعل طالِب العِصمَة. ويَتَناقَص العَدَد بِازدياد ذاتيّة الفِعل: كُلَّما ازداد انبِعاث الفِعل من الذات قَلَّ المَوضِع، حَتَّى يَنفَرِد الاستفعال بِمَوضِع واحد لِأَن المَقام مَقام نَدرَة ذاتيّة. ولا يَرِد في القرءان «تَعَصَّمَ» (تَفَعُّل) ولا «عَصَّمَ» (تَفعيل) — فَالقانون البَنويّ يَحجُب عن الجَذر الأبواب التي تُفيد المَطاوَعَة أَو التَكثير، لِأَن العِصمَة فِعل قاطِع لا يَقبَل التَدرُّج ولا التَكرار.

عَرض في الموسوعة ↗

أَسماء الله مِن جَذر عصم

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر عصم

  • الباء مَع «اعۡتَصَمَ» و«مِن» مَع «عَصَمَ»: تَوزيعٌ يَفصِل سَبَب الحِفظ عَن مَصدَر الخَطَر يَفصِل القرءان جذر «عصم» على بابَين لا يَختَلِط حَرفُ تَعديَتِهما. باب الافتِعال «اعۡتَصَمَ/يَعۡتَصِم» يَتَعَدَّى بِالباء في كُلِّ مَواضِعه، ومُتَعَلَّقُها دائمًا اسم الجَلالة أَو ضَميرُه أَو حَبلُه…

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر عصم

  • 13 مَوضعًا
    الجَذر «عصم» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عصم في القرآن

  • الاعتصام بالله أو بحبل الله يظهر في خمسة مواضع، وكلها تجعل الهداية أو الرحمة أو الاستقامة أثرًا للتمسك بالمانع الحق. ولفظ عاصم يظهر ثلاث مرات في مقام نفي العاصم من الله أو أمره، مما يثبت أن العصمة القرآنية ليست قوة مستقلة بل منع حق حيث يجعله الله.

  • • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (14). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (14).