مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعصمك في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٦٧
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعصمك»
مدلول قولة «يعصمك» في القرءان: حفظ إلهي يمنع الناس أن يقطعوا أداء الرسالة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡصِمُكَ» وجذرها «عصم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل مسند إلى الله ومفعوله الرسول؛ الجذر هنا حماية مباشرة من الناس في مقام البلاغ.
استعمالها في الآيات
يرد في الأمر بتبليغ ما أنزل، مع بيان أن ترك البلاغ يساوي عدم تبليغ الرسالة.
أثرها في السياق
الأثر أنه يرفع خوف الناس عن وظيفة البلاغ ويثبت أن الحماية من الله.
عائلات الاستعمال
- حفظ الرسول في البلاغ (1 موضعًا): منع الناس من تعطيل تبليغ ما أنزل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يعتصم وواعتصموا لأنها حماية نازلة من الله، لا تمسكًا مطلوبًا من العبد.
تحليل أعمق
العصمة هنا ليست امتناعًا من داخل الرسول، بل فعل الله تجاه ضغط الناس حتى يتم البلاغ.