مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱستعصم في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٣٢
﴿ قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱستعصم»
مدلول قولة «فٱستعصم» في القرءان: امتناع متشدد يحفظ النفس عند الإغراء والأمر بالمعصية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡتَعۡصَمَۖ» وجذرها «عصم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاستفعال يصف طلب يوسف للعصمة بالفعل؛ الجذر هنا مقاومة داخلية تمنع الاستجابة للمراودة.
استعمالها في الآيات
يرد في كلام المرأة بعد إقرارها بأنها راودته عن نفسه فلم يستجب.
أثرها في السياق
الأثر أنه يجعل الامتناع ظاهرًا حتى على لسان من راودت، ثم يأتي تهديد السجن بعده.
عائلات الاستعمال
- امتناع عن المراودة (1 موضعًا): حفظ النفس من طلب المرأة وتهديدها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن الاعتصام بالله في أنها تصف امتناع يوسف في موقف مراودة، لا أمرًا عامًا بالتمسك.
تحليل أعمق
القَولة لا تحتاج إلى تسمية الفعل المأمور به؛ السياق يكفي: مراودة عن النفس، ثم استعصام، ثم تهديد.