مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عزموا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٢٧
﴿ وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عزموا»
مدلول قولة «عزموا» في القرءان: إمضاء القصد الجازم على فعلٍ ينقطع به التردّد؛ هنا انعقاد العزم على الطلاق فيصير أمرًا مقطوعًا به لا مجرّد خاطر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَزَمُواْ» وجذرها «عزم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الماضي المسند إلى جماعة في شرطٍ معلّق: عقدُ القلب على إمضاء أمرٍ بعد تردّد، فيتحوّل من احتمالٍ في النفس إلى قصدٍ جازم يترتّب عليه الحكم.
استعمالها في الآيات
ترد في سياق شرطيّ ﴿وَإِنۡ﴾ يُعلّق الحكم على وقوع هذا العقد الجازم من جماعة المخاطَبين.
أثرها في السياق
يربط النصّ هذا القصد المنعقد بعلم الله وسمعه: ما يُعزَم في النفس مكشوفٌ مسموع.
عائلات الاستعمال
- العزم المُمضى على القطع (1 موضعًا): انعقاد القصد الجازم على الطلاق في سياق التربّص فيصير قطعًا نافذًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغة النهي المسندة إلى جماعة بأنّه عزمٌ مأذونٌ فيه يُمضى لا عزمٌ ممنوع؛ وعن المصدر المضاف في «عزم الأمور» بأنّه فعلٌ بشريّ آنيّ لا وصفٌ لجنس الأمور.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد لهذه الصيغة الجمعيّة الماضية. تأتي في سياق التربّص بين الفيء والطلاق: الفيء رجوعٌ ولين، والعزم على الطلاق انعقادٌ على القطع. فالعزم هنا ليس مجرّد إرادةٍ مبدئيّة بل تصميمٌ نافذ يُنهي حال التربّص. ختام الآية ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾ يجعل المعزوم عليه محلّ علمٍ إلهيّ، فالعزم فعلٌ قلبيّ لا يخفى.