قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عزم في القُرءان الكَريم — 9 مواضع

9 مواضع7 صيغالحَقل: الإرادة والمشيئة

جواب مباشر

دلالة جذر عزم في القرءان

دلالة جذر «عزم» في القرءان: عزم يدل على الحسم في الأمر أو الثبات عليه بحسب السياق؛ فيتعلق بقرار الطلاق وعقدة النكاح، ويأتي بعد المشاورة،… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 9 مواضع، في 7 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإرادة والمشيئة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عزم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠7

التَعريف المُحكَم لجَذر عزم في القُرءان الكَريم

عزم يدل على الحسم في الأمر أو الثبات عليه بحسب السياق؛ فيتعلق بقرار الطلاق وعقدة النكاح، ويأتي بعد المشاورة، ويُسنَد إلى الأمر نفسه. ويظهر مع الصبر والتقوى والغفران، ويُنفى عن آدم في سياق العهد والنسيان، دون أن يثبت منه امتناع الرجوع بعد كل عزم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عزم حسم وثبات: في الطلاق والنكاح، وبعد المشاورة مع التوكل، وفي الأمر حين يجدّ، ومع الصبر والتقوى والغفران، وفي وصف أولي العزم من الرسل؛ ويُنفى عن آدم في سياق العهد والنسيان.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عزم

تنتظم مواضع عزم حول الحسم في أمر، والثبات عليه. يظهر الحسم في الطلاق وعقدة النكاح، وبعد المشاورة، ويُسنَد الفعل إلى الأمر نفسه في سورة مُحمد ٢١. ويظهر الثبات في الصبر والتقوى والغفران، وفي وصف أولي العزم من الرسل، ويأتي نفي العزم عن آدم في سياق العهد والنسيان.

فالجذر يتجاوز مجرد الإرادة العابرة، لكن مواضعه لا تجعل كل عزم فعلًا قلبيًّا محضًا. ولا تثبت أن التردد يسبقه دائمًا، أو أن الرجوع يمتنع بعده. وفي النكاح يرتبط النهي بأجل محدد، وفي التوكل يرتبط الحسم بالاعتماد على الله، وفي الصبر يظهر الثبات أمام المشقة.

القالب العددي: ٩ مواضع في ٩ آيات، تعرضها ٧ صيغ في جدول المشتقات، ومنها صور المصدر المختلفة في الإعراب والتعريف.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عزم

الشاهد المركزي: سورة آل عِمران ١٥٩ — ﴿فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ﴾ يجمع الشاهد بين المشاورة السابقة والعزم اللاحق والتوكل بعد الحسم.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيوي
﴿عَزۡمِ﴾3اسم مجرور
﴿تَعۡزِمُواْ﴾1فعل مضارع للجمع
﴿عَزَمَ﴾1فعل ماضٍ مفرد
﴿عَزَمُواْ﴾1فعل ماضٍ للجمع
﴿عَزَمۡتَ﴾1فعل ماضٍ للمخاطب
﴿عَزۡمٗا﴾1مصدر منصوب
﴿ٱلۡعَزۡمِ﴾1اسم معرّف مجرور

يتنوّع الاستعمال بين المصدر في صورٍ إعرابيّة وتعريفٍ مختلفين، وبين الفعل الماضي والمضارع واتصال الفعل بضمائر متعدّدة؛ فيظهر الجذر في سياقات الاسمية والفعلية معًا.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عزم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عزم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~6 مواضع
عَزۡمِ ×3 عَزَمُواْ ×1 عَزَمۡتَ ×1 عَزَمَ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
تَعۡزِمُواْ ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡعَزۡمِ ×1
د اسم نَكِرة
~1 موضع
عَزۡمٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عزم

إجمالي المواضع: 9 وقوعًا خامًا في 9 آية.

  • سورة البَقَرَة ٢٢٧: عَزَمُواْ.
  • سورة البَقَرَة ٢٣٥: تَعۡزِمُواْ.
  • سورة آل عِمران ١٥٩: عَزَمۡتَ.
  • سورة آل عِمران ١٨٦: عَزۡمِ.
  • سورة طه ١١٥: عَزۡمٗا.
  • سورة لُقمَان ١٧: عَزۡمِ.
  • سورة الشُّورى ٤٣: عَزۡمِ.
  • سورة الأحقَاف ٣٥: ٱلۡعَزۡمِ.
  • سورة مُحمد ٢١: عَزَمَ.

  • الصِيَغ: 7 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَزۡمِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: عَزۡمِ (3) عَزَمُواْ (1) تَعۡزِمُواْ (1) عَزَمۡتَ (1) عَزۡمٗا (1) ٱلۡعَزۡمِ (1) عَزَمَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الحسم أو الثبات المتصل بالأمر، بحسب تركيبه وسياقه: الطلاق، وعقدة النكاح، والمشاورة، والصبر، ووصف الرسل. ولا يلزم أن يسبقه تردد؛ إذ يَرِد وصفًا للثبات، ويُسنَد الفعل أيضًا إلى الأمر نفسه في سورة مُحمد ٢١.

مُقارَنَة جَذر عزم بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
روديلتقي العزم والإرادة في التوجه إلى الفعل، ومن السياق إرادة الإصلاح في سورة البَقَرَة ٢٢٨ وإرادة الفصال في سورة البَقَرَة ٢٣٣تُسنَد الإرادة إلى الله في الشاهد، ولا يُسنَد إليه العزم في مواضعه التسعة؛ ولا يجتمع الجذران في آيات العزم المعروضة، وهذا فرق استعمال لا نفي للترادف﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٥) · ﴿فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٩)
عقديجتمع الجذران في سورة البَقَرَة ٢٣٥، وهي موضع اجتماعهما بين آيات العزم التسع؛ ويتعلق العزم فيها بعقدة النكاحعقدة النكاح هي متعلق الفعل المنهي عنه حتى بلوغ الأجل؛ وتُنسب إلى اليد في سورة البَقَرَة ٢٣٧، لكن ذلك لا يحصر العزم في فعل القلب، ولا يجعل النهي شاملًا لكل إكنان أُبيح في أول الآية﴿وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٥) · ﴿أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٥) · ﴿ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٧)
قضييتصل كل منهما بالأمر وبلوغه حدًّا فاصلًا في الشواهدعزم الأمر فعل معلوم أُسنِد إلى الأمر في سياق القتال والصدق؛ وقُضي الأمر مبني للمفعول في مشهد اللوم، وقضى أمرًا مسند إلى الله في شاهد البقرة، وهذه فروق سياقية لا حصر لكل استعمالات القضاء﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ﴾ (سورة مُحمد ٢١) · ﴿وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ ثمّ ﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُم﴾ (سورة إبراهِيم ٢٢) · ﴿إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ (سورة البَقَرَة ١١٧)
صبريجتمعان في أربع آيات في مواجهة المشقة والثبات، منها الأمر بالصبر اقتداءً بأولي العزم من الرسلالصبر مطلوب بصيغة الأمر في لقمان والأحقاف؛ ولا يرد فعل أمر من عزم في مواضعه التسعة، بل يرد نهيًا ﴿وَلَا تَعۡزِمُواْ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٥)، وشرطًا ﴿فَإِذَا عَزَمۡتَ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٩)، ووصفًا ﴿أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ﴾ (سورة الأحقَاف ٣٥). وهذا اختلاف في الصيغ لا قصر للعزم على منزلة أو للصبر على صيغة الأمر﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ﴾ (سورة الأحقَاف ٣٥) · ﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٦)

اختِبار الاستِبدال

البدائل الآتية صيغ تفسيرية لا ألفاظ قرءانية، والمقارنة تختبر التطابق في السياق ولا تنفي الترادف.

  • في ﴿وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٧)، البديل: «وإن أرادوا الطلاق». يعبّر البديل عن التوجه إلى الطلاق، بينما يبرز العزم الحسم فيه، بعد ذكر التربص والفيء في سورة البَقَرَة ٢٢٦؛ ولا يثبت من اللفظ وحده وقوع الطلاق أو امتناع الرجعة.
  • في ﴿وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٥)، البديل: «ولا تريدوا عقدة النكاح». قد يوهم هذا البديل منع مجرد التوجه النفسي، مع إباحة الإكنان في أول الآية؛ أما النهي الوارد فيتعلق بعقدة النكاح حتى بلوغ الأجل.
  • في ﴿فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٩)، البديل: «فإذا أردت فتوكل على الله». تبقى جهة الإرادة، لكن يضعف إبراز الحسم بعد المشاورة؛ والآية تصل العزم بالتوكل ولا تنص على انعدام كل تردد لاحق.
  • في ﴿كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ﴾ (سورة الأحقَاف ٣٥)، البديل: «كما صبر أولو الصبر من الرسل». يصبح الوصف تكرارًا لمعنى الفعل السابق، ويغيب وصف العزم المصاحب للصبر؛ ولا يثبت من ترتيب الألفاظ أن العزم يسبق الصبر زمنًا.
  • في ﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ (سورة مُحمد ٢١)، البديل: «فإذا أراد الأمر». يوهم البديل إرادةً للأمر نفسه، بينما يُفهَم التركيب الوارد على جدّ الأمر وحسمه في سياق ذكر القتال وطلب الصدق مع الله.

الفُروق الدَقيقَة

زوايا الجذر: العزم المتعلق بالطلاق وعقدة النكاح، والعزم بعد المشاورة، وعزم الأمور مع الصبر والتقوى والغفران، ونفي العزم عن آدم في سياق العهد والنسيان، ووصف الرسل بأولي العزم. ويتميز سورة مُحمد ٢١ بإسناد فعل العزم إلى الأمر نفسه؛ فلا تُختزل الزوايا كلها في فعل قلبي مسند إلى بشر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإرادة والمشيئة · الصبر والتحمل والثبات · الربط والعقد · التوكل والاستعانة.

تردّ صيغ الجذر في 9 مواضع، وفي حقل «الإرادة والمشيئة» يظهر العزم في الحسم المتصل بالطلاق ﴿وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٧)، وبعد المشاورة ﴿وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٩). وفي حقل «الربط والعقد» يتصل اللفظ بعقدة النكاح في ﴿وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٥)، فلا يتجاوز هذا الموضع ما يصرّح به من صلة العزم بالعقدة. وفي حقل «التوكل والاستعانة» يرد العزم متلوًّا بالأمر بالتوكل في ﴿فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٩). وفي حقل «الصبر والتحمل والثبات» تقرن المواضع عزم الأمور بالصبر والتقوى ﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٦)، وبالصبر على ما يصيب ﴿وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة لُقمَان ١٧). وتقرنه أيضًا بالصبر والغفران ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة الشُّورى ٤٣)، ويأتي الأمر بالصبر مع ﴿أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ﴾ (سورة الأحقَاف ٣٥). وفي موضع طه وحده يرد نفي الوجدان ﴿وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا﴾ (سورة طه ١١٥)، فلا يسند منه تعميم زائد. وإسناد الفعل إلى الأمر في ﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ (سورة مُحمد ٢١) يمنع حصر جميع الاستعمالات في حركة نفسية داخلية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نسي)

لا يظهر لجذر «عزم» ضد صريح متكرر، لكن له مقابلة سياقية محدودة في آية آدم: ﴿وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا﴾ (سورة طه ١١٥). تجمع الآية نسيان العهد مع نفي العزم، فيُفهم النفي هنا متصلًا بالثبات على العهد.

لذلك يصلح «نسي» مقابلًا سياقيًّا في هذا الموضع، لا ضدًّا عامًّا لكل استعمالات العزم. ولا يجعل اجتماع النسيان ونفي العزم اللفظين نقيضين متطابقين في جميع السياقات. أما الصبر والتقوى والغفران والتوكل فتقترن بالعزم في مواضعه، ولا تقوم مقام ضده؛ كما أن الاقتران وحده لا يثبت أنها جميعًا ثماره أو لوازمه.

نسيمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة طه ١١٥
﴿وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا﴾ — نسيان العهد جاء مع نفي العزم، فدل على سقوط الإمساك الثابت بالأمر.
  • التقابل هنا مقيد بسياق العهد: ضياع العهد يقابل ثبات العزم عليه.
  • لا يصح تحويل نسي إلى ضد مطلق للعزم في جميع المواضع.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: عزم ⟷ نسي ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عزم

  • سورة البَقَرَة ٢٢٧ — ﴿وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ﴾: حسم متعلق بالطلاق في مقابل الفيء المذكور قبله، دون أن يدل اللفظ وحده على امتناع الرجعة.
  • سورة آل عِمران ١٥٩ — ﴿فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ﴾: العزم بعد المشاورة، ومعه الأمر بالتوكل.
  • سورة طه ١١٥ — ﴿وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا﴾: يكشف الجذر من جهة النفي في سياق العهد والنسيان.
  • سورة الأحقَاف ٣٥ — ﴿كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ﴾: وصف الرسل بالعزم في سياق الصبر.
  • سورة مُحمد ٢١ — ﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ﴾: إسناد العزم إلى الأمر نفسه في سياق ذكر القتال والصدق مع الله.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عزم

  • تركيب عزم الأمور ورد ثلاث مرات، وكلها في مواضع صبر، مع التقوى في آل عمران، ومع الغفران في الشورى، وبعد وصايا العمل في لقمان.
  • موضعا البقرة كلاهما في شأن أسري: الطلاق وعقدة النكاح، مما يربط العزم بحسم يتعلق بقرار. ولا يجعل ذلك العزم وحده دليلًا على وقوع العقد أو الطلاق.
  • سورة طه ١١٥ هو موضع نفي العزم بين المواضع التسعة: ﴿وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا﴾ (سورة طه ١١٥). وسبق العهد ثم النسيان يدل على أن تلقي العهد لا يكفي وحده لإثبات العزم.
  • سورة الأحقَاف ٣٥ يجعل العزم وصفًا للرسل في سياق النهي عن الاستعجال؛ فيتصل بالصبر والانتظار، دون تحديد مدة لذلك الصبر.

• الإسناد متنوع: في سورة البَقَرَة ٢٢٧ و٢٣٥ وآل عمران ١٥٩ يُسنَد الفعل إلى بشر، وفي سورة مُحمد ٢١ فاعله النحوي «الأمر». وفي سورة طه ١١٥ يُسنَد «نجد» إلى الله، والعزم المنفي متعلق بآدم؛ فلا يُسنَد العزم إلى الله في المواضع التسعة. أما عزم الأمور فوصف لما تشير إليه الآيات من أعمال، وأولو العزم وصف لأصحاب العزم من الرسل.

تكشف مواضع الجذر التسعة وجوهًا متصلة للحسم والثبات، مع اختلاف تركيب كل شاهد:

١. في خاتمة الأحقاف يقترن الأمر بالصبر بوصف الرسل: ﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ﴾ (سورة الأحقَاف ٣٥). وهذا موضع اجتماع العزم بلفظ الرسل بين مواضعه التسعة؛ فالصبر قرينة مباشرة لفهم الوصف.

٢. يتكرر الاقتران في ﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٦). ويأتي الحكم ﴿إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة لُقمَان ١٧)، و﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة الشُّورى ٤٣). يتقدم ذكر الصبر على لفظ العزم في هذه الآيات وفي سورة الأحقَاف ٣٥؛ وهذا ترتيب لفظي، لا إثبات لكون العزم ثمرة زمنية للصبر.

٣. يأتي موضع الجذر التالي في ترتيب المصحف داخل سورة محمد: ﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ (سورة مُحمد ٢١). يشترك مع الأحقاف في الجذر، ويختلف عنه بإسناد الفعل إلى الأمر؛ فلا تكفي هذه الملاحظة لإثبات وصل مقصود بين السورتين.

٤. وفي خطاب النبي ﴿فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٩)، يتبع العزم المشاورة ويتصل بالتوكل. يفسر هذا الموضع جهة الحسم، دون أن يحوّل كل استعمال للجذر إلى قرار بعد مشاورة.

٥. أما غياب العزم في سورة طه ١١٥ فمقيد بسياق العهد والنسيان. ويقابل الثبات على العهد في هذا الموضع، ولا يثبت أن النسيان ضد العزم في الطلاق أو النكاح أو عزم الأمر.

ويُظهر تنوع الصيغ أن الحسم والثبات لا ينحصران في عقد نية لا تردد بعدها:

١) تركيب «أولو العزم» يرد مرة واحدة، وفيه العزم اسم مفرد يضاف إليه لفظ يدل على أصحاب الصفة. وإسناد الوصف إلى الرسل في سورة الأحقَاف ٣٥ يربطه بالصبر؛ ولا يسمي النص أصحابه أو يحدد عددهم، ولا يصرح هنا بأن الوصف مرادف للاصطفاء.

٢) يرد «عزم الأمور» في ثلاثة مواضع مقترنًا بالصبر. وفي لقمان يتصل بوصايا الصلاة والمعروف والنهي عن المنكر ثم ﴿وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة لُقمَان ١٧). فلا يلزم حصر الإشارة في نية مجردة، ولا تحويل الاقتران إلى ترتيب سببي بين الصبر والعزم.

٣) تلي خاتمة الأحقاف سورة محمد، ومطلعها ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١). يمكن استكشاف مقابلة بين الصبر المذكور في الخاتمة والصد المذكور في المطلع، لكنها قراءة محتملة؛ فالمطلع لا يذكر العزم ولا يصرح بتلك المقابلة.

٤) يتعلق الفعل بقرارين في ﴿وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٧)، و﴿وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٥). ويأتي كذلك في خطاب النبي وفي عزم الأمر؛ فتشترك الأفعال في جهة الحسم، وتختلف في الفاعل والمتعلق والسياق.

٥) في ﴿فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا﴾ (سورة طه ١١٥)، يجتمع النسيان ونفي العزم. تفيد المجاورة فهم نقص الثبات على العهد في القصة، ولا تجعل اللفظين نقيضين عامين.

أما قراءة العلاقة بين خاتمة الأحقاف ومطلع محمد فحصاد استكشافي، لا جزء من الحد الدلالي للجذر:

١. تختم الأحقاف بالأمر ﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ﴾ (سورة الأحقَاف ٣٥). فالدليل المباشر هو اتصال العزم بالصبر وترك الاستعجال، أما وصف هؤلاء الرسل بالصفوة فليس لفظ هذه الآية.

٢. يذكر مطلع محمد الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله. والصد مسند إليهم، فلا يصح تسميتهم «المصدودين» بناءً على هذا الشاهد؛ ولا يصرح المطلع بأنهم عين المخاطَب بالصبر تجاههم في خاتمة الأحقاف.

٣. داخل سورة محمد يعود الجذر في ﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٢١). يفسره سياقه القريب: ذكر القتال، ونظر الذين في قلوبهم مرض، والطاعة والقول المعروف؛ فالصدق هو الموقف الذي يمدحه النص عند جد الأمر.

٤. تشترك المواضع الأخرى في تركيب ﴿عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٦، سورة لُقمَان ١٧، سورة الشُّورى ٤٣). وهذا تكرر لفظي مقرون بالصبر، يفيد المقارنة الدلالية بين المواضع، لكنه لا يثبت علاقة بنيوية خاصة بين سورتين.

٥. يلتقي الحسم في محمد والثبات في الأحقاف ضمن استعمالات الجذر. وتبقى مجاورة السورتين ملاحظة في ترتيب المصحف، لا دليلًا مستقلًا على أن العزم يعني مواجهة الصد في كل موضع.

وفي تركيب «عزم الأمور» ملاحظات لفظية تضبط الاستنتاج:

١. يرد التركيب ثلاث مرات، ويقترن بالصبر في كل منها:

  • سورة آل عِمران ١٨٦: الصبر والتقوى في سياق الابتلاء في الأموال والأنفس وسماع الأذى الكثير.
  • سورة لُقمَان ١٧: الصبر على ما يصيب المخاطب بعد وصايا الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • سورة الشُّورى ٤٣: الصبر والغفران بعد بيان جواز الانتصار من الظلم ومدح العفو والإصلاح.

٢. يتميز موضع الشورى بزيادة اللام في ﴿لَمِنۡ﴾ (سورة الشُّورى ٤٣)، مع ﴿إِنَّ﴾ و﴿لَـ﴾ في الآية نفسها. وفيه ﴿صَبَرَ وَغَفَرَ﴾ (سورة الشُّورى ٤٣)، باقتران الصبر بالغفران؛ أما تعليل زيادة التوكيد بزيادة مشقة الغفران فاحتمال تدبري، لا سبب يصرح به النص.

٣. يسبق اسم الإشارة ﴿ذَٰلِكَ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٦، سورة لُقمَان ١٧، سورة الشُّورى ٤٣) تركيب عزم الأمور في المواضع الثلاثة، فيربط الحكم بما تقدم من الأعمال. وهذا يقاوم اختزال العزم في خاطر مجرد، لكنه لا يحدد وحده ترتيبًا زمنيًّا بين العزم والصبر، ولا يحسم مدى الإشارة في لقمان.

٤. وفي المقابل السياقي ﴿وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا﴾ (سورة طه ١١٥)، يرتبط نفي العزم بنسيان العهد. فتظل مقابلة النسيان محدودة بهذا السياق، ويظل اقتران الصبر بالعزم دالًّا على صلته بالثبات، دون دعوى تضاد عام أو سببية مطردة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عزم في القرءان

  • خاتمة الأحقاف تختم بالأمر بالصبر مقرونًا بمنزلة العزم في الرسل، في الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه «العزم» بـ«الرسل»: ﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ﴾ (سورة الأحقَاف ٣٥). فالعزم هنا صفة ثبات لا تنفصل عن الصبر.

  • يتكرّر هذا التلازم بين الصبر والعزم في صيغة ثابتة «عزم الأمور»: ﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٦)، و﴿إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة لُقمَان ١٧)، و﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة الشُّورى ٤٣). فالصبر يسبق العزم في أربعة مواضع من تسعة.

  • في الموضع التالي مباشرة من الجذر، داخل السورة التي تلي الأحقاف، يعود العزم بصيغة الحَزم الجازم: ﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ (سورة مُحمد ٢١)، فيصِل ختامَ السورة الأولى ببنيتها لفظًا ومعنًى.

  • وهذا «العزم عند الأمر» يردّد صيغة القرار التي تخاطب النبيّ: ﴿فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٩)، فالعزم في الجذر كلّه ثبات على المضيّ عند انعقاد الأمر.

  • وضدّ ذلك غياب العزم وصفًا للتفلّت: ﴿وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا﴾ (سورة طه ١١٥)، فيتبيّن أنّ العزم في القرءان هو عقد القلب على المُضيّ، صبرًا أو حَزمًا.

  • تختم سورة الأحقاف بآيتها الأخيرة ﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡ﴾ (سورة الأحقَاف ٣٥)، فيقرن العزمَ بالصبر ويسنده إلى صفوة الرسل.

  • تفتتح السورة التاليّة مباشرةً بقوله ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١)، فيجيء المصدودون عن السبيل هم الميدان الذي يُمارَس تجاهه صبرُ أولي العزم؛ فتتلاقى الخاتمة والمطلع على حدّ واحد.

  • يعود الجذر نفسه داخل سورة محمد في ﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٢١)، فيكتمل القوس: عزمٌ في الخاتمة، ثُمَّ عزمٌ في الأمر داخل السورة المقابلة، والصدق مع الله هو محكّه.

  • ويشدّ هذا التلاحم خيطُ ﴿عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ المقترن بالصبر اطّرادًا: ﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٦)، ﴿وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة لُقمَان ١٧)، ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (سورة الشُّورى ٤٣).

  • فالعزم في القرءان ثبات إراديّ يلازم الصبر ويواجه الصدّ؛ ومجاورةُ خاتمة الأحقاف لمطلع محمد تُظهره مواجهةً لا مجرّد وصف.

  • ترِد «عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ» ثلاث مرّات في القرءان كلّه، ولا تأتي إلّا مقترنة بالصبر:

  • الفرق بين الصيغتين «مِنۡ عَزۡمِ» و«لَمِنۡ عَزۡمِ»: الموضعان الأوّلان بلا لام، أمّا سورة الشُّورى ٤٣ فينفرد بلام التوكيد ﴿لَمِنۡ﴾؛ فهو الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه توكيدان: ﴿إِنَّ﴾ ثُمّ ﴿لَـ﴾، ويتميّز بأنّه الوحيد الذي يقرن الصبر بالغفران ﴿صَبَرَ وَغَفَرَ﴾، فجاء الإغلاظ في التوكيد على قدر زيادة المشقّة بالعفو فوق الصبر.

  • اسم الإشارة ﴿ذَٰلِكَ﴾ يتصدّر السياقات الثلاثة قبل العبارة، فيُحيل العزم على فعلٍ سابقٍ من الصبر والتقوى والعفو، لا على مجرّد نيّةٍ مجرّدة؛ فعزم الأمور في القرءان ثمرةُ ثباتٍ على المشقّة.

  • يقابل هذا الحضورَ غيابُ العزم في ﴿وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا﴾ (سورة طه ١١٥)، حيث ارتبط انتفاء العزم بالنسيان؛ فالعزم ضدّ التفلّت، وثمرته الصبر، وعكسه النسيان.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر عزم من المُصحَف

9 مواضع في 7 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس