مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمعارج في القرءان
الشاهد
سورة المَعَارج ٣
﴿ مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمعارج»
مدلول قولة «ٱلمعارج» في القرءان: مصاعدُ عُلوٍّ منسوبةٌ إلى الله بالإضافة؛ معرّفةٌ بأل في وصفه ﴿ذِي ٱلۡمَعَارِجِ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَعَارِجِ» وجذرها «عرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نفس جمع المصاعد، لكنّه هنا معرّفٌ بأل ومضافٌ إليه وصف الله: (ذي ٱلمعارج). الجذر يبلغ أعلى مراتبه: مصاعد منسوبةٌ إليه سبحانه لا إلى بيوت البشر.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحد في وصف الله: ﴿مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ﴾.
أثرها في السياق
تنسب المصاعد إلى الله بالإضافة وأل، فتجعل العلوّ المتدرّج وصفًا في جلاله، يُعرَّف بها كما عُرِّف بذي العرش.
عائلات الاستعمال
- المعارج المنسوبة إلى الله (1 موضعًا): مصاعد عُلوٍّ يُوصَف الله بأنّه ذو المعارج، تعرج إليه الملائكة والروح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن (ومعارج) النكرة بأنّها معرّفةٌ مضافةٌ في وصف الله لا في بيوت البشر، فهي أرفع مراتب الجذر؛ وتفترق عن الأفعال بأنّها اسمٌ ثابت لا حركة.
تحليل أعمق
في ﴿مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ﴾ المعارج معرّفةٌ بأل ومضافٌ إليها وصف (ذي)، فهي منسوبةٌ إلى الله. والنصّ لا يحدّد كنه هذه المعارج بأكثر من إثبات نسبتها إليه سبحانه؛ والسياق التالي ﴿تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ﴾ يربطها بصعود الملائكة والروح إليه، فهي مراقي العروج إليه. ولا يُحمَّل على النصّ تجسيمٌ ولا تأويلٌ كلاميّ؛ يُثبَت ما أثبته: مصاعدُ منسوبةٌ إليه. وأل هنا للتعريف في وصفٍ إلهيّ، مقابل تنكير (معارج) البيوت.