مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعرج في القرءان
المواضع (3)
سورة السَّجدة ٥
﴿ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴾
سورة سَبإ ٢
﴿ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ ﴾
سورة الحدِيد ٤
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعرج»
مدلول قولة «يعرج» في القرءان: صعودٌ مفردٌ متّجهٌ إلى عُلوّ؛ إمّا رجوع الأمر إليه، أو ما يصعد في السماء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡرُجُ» وجذرها «عرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة فعلٌ مضارعٌ مفرد، تثبت صعودًا في مسلكٍ بين السماء والأرض. الجذر (الصعود المتدرّج) يظهر هنا في حركة الأمر أو المعلوم صاعدًا إلى جهةٍ عالية.
استعمالها في الآيات
ثلاثة مواضع: رجوع الأمر إليه ﴿ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ﴾، وعلمه بما يصعد في السماء ﴿وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا﴾ مرّتين.
أثرها في السياق
تجعل العروج حركةً صاعدةً معلومةً لله إمّا في الأمر أو في كلّ ما يصعد في السماء، مقابلةً للنزول والولوج والخروج.
عائلات الاستعمال
- عروج الأمر راجعًا إليه (1 موضعًا): رجوع الأمر صاعدًا إليه بعد تدبيره من السماء إلى الأرض.
- ما يعرج في السماء في علمه (2 موضعًا): ما يصعد في السماء، يعلمه الله مقابلًا لما يلج وما يخرج وما ينزل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن (يعۡرجون) بالإفراد وبكونها في سياق إثباتٍ لا فرضٍ شرطيّ، وعن (تعۡرج) بأنّ فاعلها الأمر أو ما يصعد مطلقًا لا الملائكة والروح خاصّة.
تحليل أعمق
في ﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ﴾ العروج رجوعٌ صاعدٌ للأمر بعد نزوله، في يومٍ مقداره ألف سنة. وفي ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا﴾ يقابل (يعۡرج) ثلاثة أفعال: يلج في الأرض، يخرج منها، ينزل من السماء؛ فالعروج هو الصاعد في السماء في مقابل النازل منها. والمواضع الثلاثة كلّها مضارعٌ مفرد في سياق علم الله وتدبيره، فالفاعل إمّا الأمر وإمّا ما يصعد، والصعود فيها كلّها إلى عُلوّ.