مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعرجون في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ١٤
﴿ وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعرجون»
مدلول قولة «يعرجون» في القرءان: صعودٌ متّصلٌ في منفذٍ مفتوح؛ فعلٌ يقع من جماعةٍ تظلّ فيه صاعدة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡرُجُونَ» وجذرها «عرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يدور على صعودٍ وارتقاءٍ إلى علوّ. هذه الصيغة فعلٌ مضارع مسندٌ إلى جماعةٍ غائبة في موضع شرطٍ افتراضيّ، فتثبت الصعود فعلًا واقعًا منهم لو فُتح لهم بابٌ من السماء.
استعمالها في الآيات
وردت في سياق فرضٍ شرطيّ: لو فُتح لهم باب السماء فظلّوا فيه صاعدين، لقالوا إنّما سُكِّرت أبصارنا.
أثرها في السياق
تربط الصعود بالمنفذ المفتوح، وتجعل الفعل ملازمًا متّصلًا (ظلّوا فيه) لا لحظيًّا.
عائلات الاستعمال
- صعود مشروط بفتح المنفذ (1 موضعًا): فعل العروج واقعٌ من جماعةٍ لو فُتح لهم باب السماء فظلّوا فيه صاعدين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن (يعۡرج) المفرد بإسنادها إلى جماعةٍ بشريّة في فرضٍ شرطيّ، وعن (تعۡرج) بأنّها لا تحدّد الفاعل ملائكةً بل ناسًا في موضع تعجيز.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد لهذه الصيغة في ﴿وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ﴾. الصعود هنا مشروطٌ بفتح الباب أوّلًا، فالعروج لا يكون إلّا في منفذٍ قائم. وملازمة (ظلّوا فيه) تجعل العروج حالًا مستمرًّا لا حركةً عابرة. والضمير المسند إلى البشر يُظهر أنّ الصيغة لا تخصّ عُلوًّا إلهيًّا ولا ملائكيًّا بذاتها، بل تثبت الصعود لأيّ فاعلٍ في المنفذ المفتوح.