قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلأعرج في القرءان

2 موضعينالجذر: عرج

المواضع (2)

سورة النور ٦١

﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة الفَتح ١٧

﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلأعرج»

مدلول قولة «ٱلأعرج» في القرءان: صفةٌ بدنيّةٌ ثابتةٌ في الذات، تُقرَن بالأعمى والمريض، فيُرفَع بها الحرج.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَعۡرَجِ» وجذرها «عرج» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من الميل في الصعود يخرج (الأعۡرج): صفةٌ في الإنسان من اختلال استواء المشي وميلٍ في إحدى الرجلين. فالجذر يجمع بين العلوّ المائل المتدرّج وبين الميل في القامة والمشي.

استعمالها في الآيات

وردت معرّفةً بأل في موضعَين، كلاهما في نفي الحرج عن أصحاب الأعذار: ﴿وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ﴾.

أثرها في السياق

تنقل الجذر من الفعل (الصعود) إلى الصفة الثابتة في الذات، وتجعلها عذرًا رافعًا للحرج.

عائلات الاستعمال

  • صفة العذر البدنيّ المقرونة بالأعمى والمريض (2 موضعًا): من في مشيه ميلٌ، يُرفع عنه الحرج كما يُرفع عن الأعمى والمريض.

ما يميّزها عن أخواتها

هذه الوحدة وحدها صفةٌ في الذات (اسم تفضيل على وزن أفعل)؛ بقيّة الوحدات إمّا أفعال صعود أو أسماء للمصاعد، فلا تشاركها معنى العذر البدنيّ.

تحليل أعمق

الموضعان متطابقان في التركيب: ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ﴾. (الأعۡرج) محصورٌ بين (الأعمى) و(المريض)، فهو صنفٌ من أصحاب الأعذار البدنيّة الثابتة. والمعنى لا يتحدّد بأكثر من ميلٍ في المشي يُسقط الحرج، لأنّ النصّ لا يصفه إلّا بقرنه بالعمى والمرض في موضع التخفيف. النكرة/المعرفة هنا: جاءت معرّفةً بأل في الموضعين تعريفَ الجنس، أي صنف العرج لا فردًا بعينه.

قَولات أخرى من جذر عرج

المقارنات الدلالية لهذا الجذر