مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومعارج في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٣٣
﴿ وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومعارج»
مدلول قولة «ومعارج» في القرءان: مصاعد حسّيّة في البيوت يُرتقى عليها إلى أعلى؛ جمعٌ نكرة لمراقي البناء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَعَارِجَ» وجذرها «عرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من الصعود المتدرّج يُشتقّ اسم المكان الذي يُصعَد عليه: (معارج) جمعُ ما يُرتقى به. الجذر ينتقل من الفعل إلى الأداة/المصعد الحسّيّ في البيوت.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحد في سياق متاع الدنيا للكافر: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ﴾ مع السقف من فضّة.
أثرها في السياق
تجسّد العروج في مصاعد مبنيّة يُرتقى بها، فتجعل العلوّ المتدرّج شيئًا حسّيًّا في البيت.
عائلات الاستعمال
- مصاعد البيوت الحسّيّة (1 موضعًا): مراقٍ مبنيّة في بيوت الكافرين يصعدون ويعلون عليها، من متاع الدنيا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن (ٱلۡمعارج) بالنكرة وبكونها مصاعد بيوتٍ حسّيّة في الدنيا، لا وصفًا لله؛ وتفترق عن الأفعال بأنّها اسم مكانٍ لا حركة.
تحليل أعمق
في ﴿لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ﴾ المعارج مصاعد البيوت التي يُصعد عليها، يدلّ عليها ﴿عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ﴾ أي يعلون عليها. فهي اسم مكانٍ من العروج، جمعٌ نكرة، حسّيّةٌ تامّة في سياق زينة الدنيا. والنكرة هنا تفيد كثرةً وتعميمًا في متاع الكافر لو أُعطيه.