مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تعرج في القرءان
الشاهد
سورة المَعَارج ٤
﴿ تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تعرج»
مدلول قولة «تعرج» في القرءان: صعودُ الملائكة والروح إلى الله؛ فعلٌ صريحُ الفاعل متّجهٌ إليه ﴿إِلَيۡهِ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعۡرُجُ» وجذرها «عرج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة فعلٌ مضارع بالتاء، فاعلُه مؤنّثٌ/جمعٌ ظاهر: الملائكة والروح. الجذر (الصعود إلى عُلوّ) يظهر هنا في صعود الملائكة والروح إليه سبحانه.
استعمالها في الآيات
موضعٌ واحد عقب ﴿ذِي ٱلۡمَعَارِجِ﴾: ﴿تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ﴾ في يومٍ مقداره خمسون ألف سنة.
أثرها في السياق
تحدّد فاعل العروج بالملائكة والروح، وتُسنده صعودًا إليه سبحانه، فتُلحق العروج بوصف (ذي المعارج) قبله.
عائلات الاستعمال
- عروج الملائكة والروح إليه (1 موضعًا): صعود الملائكة والروح إلى الله في يومٍ مقداره خمسون ألف سنة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن (يعۡرج) المفرد بتصريح الفاعل (الملائكة والروح) وبالتاء، وعن (يعۡرجون) بأنّ الصاعد ملائكةٌ وروحٌ في إثباتٍ لا ناسٌ في فرضٍ شرطيّ.
تحليل أعمق
في ﴿تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ﴾ الفاعل مصرَّح: الملائكة والروح، والاتّجاه ﴿إِلَيۡهِ﴾ صعودًا إلى الله. وتأتي مباشرةً بعد ﴿ذِي ٱلۡمَعَارِجِ﴾، فالمعارج مراقي هذا العروج. وتقدير اليوم بخمسين ألف سنة يقابل تقدير ﴿يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ﴾ في موضع آخر بألف سنة، والاختلاف بحسب الموصوف لا بتناقض في الجذر. والتاء هنا لتأنيث الجماعة (الملائكة).