مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعتوا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٧٧
﴿ فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعتوا»
مدلول قولة «وعتوا» في القرءان: استكبار عملي عن أمر الرب بعد عقر الناقة، يظهر في المخالفة والتحدي بطلب العذاب الموعود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَتَوۡاْ» وجذرها «عتو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف يأتي بعد عقر الناقة؛ العتو هنا تجاوز صريح عن أمر الرب مع تحدي الرسول بالوعد.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة مع «عن أمر ربهم» ثم يعقبها قولهم لصالح: ائتنا بما تعدنا.
أثرها في السياق
الأثر أنه يجعل الجريمة ليست عقرًا فحسب، بل علوًا على الأمر وطلبًا مستهينًا بالعاقبة.
عائلات الاستعمال
- تمرد ثمود بعد عقر الناقة (1 موضعًا): تجاوز أمر الرب مقرون بتحدي صالح أن يأتيهم بما وعد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «عتوا عن ما نهوا عنه» لأن متعلقها أمر الرب في قصة الناقة، وعن «فعتوا» لأنها تأتي قبل أخذ الصاعقة لا بعد فاء التعقيب.
تحليل أعمق
ترتيب الآية مهم: عقروا الناقة، وعتوا عن أمر ربهم، وقالوا ائتنا بما تعدنا. القَولة تقع بين الفعل والتحدي، فتفسر العقر كتمرد واع لا كحادثة منفصلة.