مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عتوا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٦٦
﴿ فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عتوا»
مدلول قولة «عتوا» في القرءان: تجاوز متكبر للنهي، يثبت حين لم يقفوا عند ما منعوا منه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَتَوۡاْ» وجذرها «عتو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المتعلق هنا «ما نهوا عنه»؛ العتو هو إصرار على تجاوز النهي حتى جاء المسخ بالخسء.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة بعد «فلما» وقبل الأمر بالعقوبة: كونوا قردة خاسئين.
أثرها في السياق
الأثر أنه يحدد سبب المسخ في التعالي على حد النهي، لا في مخالفة عابرة بلا إصرار.
عائلات الاستعمال
- تجاوز النهي إلى الخسء (1 موضعًا): إصرار على ما منعوا منه حتى نزل حكم المسخ.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن مواضع أمر الرب لأنها تتعلق بنهي مخصوص، وعن «عتيا» لأنها فعل جماعة لا مصدر درجة.
تحليل أعمق
الآية تجعل العتو لحظة بلوغ: فلما عتوا عن ما نهوا عنه. ثم يأتي القول الإلهي بالعقوبة. القَولة إذن تعني بلوغ المخالفة حدًا لا يبقى معه النهي معتبرًا عندهم.