قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عتوا في القرءان

2 موضعينالجذر: عتو

المواضع (2)

سورة الفُرقَان ٢١

﴿ ۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا ﴾

سورة المُلك ٢١

﴿ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عتوا»

مدلول قولة «عتوا» في القرءان: عتوّ هو شدة تعالٍ ونفور تخرج صاحبها عن الخضوع للحق أو الاعتراف بالرزق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عُتُوّٗا» وجذرها «عتو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر يصف مقدار التمرد: كبيرًا في طلب رؤية الملائكة والرب، ومصحوبًا بالنفور عند الحديث عن الرزق.

استعمالها في الآيات

يأتي منصوبًا مؤكدًا للفعل في الفرقان، ومجرورًا في الملك مع «نفور» بعد سؤال من يرزق إذا أمسك الله رزقه.

أثرها في السياق

الأثر أنه يكشف أن المشكلة ليست نقص دليل، بل لجاج متعالٍ يزداد عند مواجهة السؤال.

عائلات الاستعمال

  • عتو كبير بعد الاستكبار (1 موضعًا): تضخيم لمطلب المتكبرين رؤية ما لم يجعل لهم.
  • عتو مع نفور عند الرزق (1 موضعًا): لجاج يواجه سؤال الرزق بالإعراض بدل الخضوع.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن «عتيًا» لأنه ليس بلوغ كبر الجسد، وعن «عاتية» لأنها صفة ريح مدمرة لا حالة بشرية عاصية.

تحليل أعمق

في الفرقان يضخم المصدر فعلهم: عتوًا كبيرًا. وفي الملك يأتي بعد «بل لجوا» ومعه «نفور»، فيدل على رسوخ حالة التكبر والإعراض. المصدر هنا يصف درجة نفسية وسلوكية لا حادثة واحدة فقط.

قَولات أخرى من جذر عتو

المقارنات الدلالية لهذا الجذر