مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عتيا في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٨
﴿ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٦٩
﴿ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ عِتِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عتيا»
مدلول قولة «عتيا» في القرءان: عتيّ هو بلوغ حد بالغ: في الكبر الجسدي حتى يستبعد الولد، وفي التمرد حتى يصير صاحبه أشد على الرحمن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِتِيّٗا» وجذرها «عتو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر يرد في موضعين متباعدين: بلوغ الكبر في زكريا، وشدة التمرد على الرحمن؛ المحدد بلوغ حد شديد في مجاله.
استعمالها في الآيات
يأتي تمييزًا بعد «بلغت من الكبر» ومفعول تفضيل بعد «أشد على الرحمن»، فيحكمه المتعلق لا اللفظ وحده.
أثرها في السياق
الأثر أنه يبرز طرفين للبلوغ: عجز الشيخوخة في سؤال زكريا، وغلو العصيان في فرز الشيع.
عائلات الاستعمال
- عتو الكبر الجسدي (1 موضعًا): بلوغ الشيخوخة حدًا يستشكل معه مجيء الغلام.
- عتو العصيان على الرحمن (1 موضعًا): شدة تمرد تجعل صاحبها من الأشد في كل شيعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أفعال عتوا لأنها مصدر درجة لا فعل جماعة، وعن «عُتُوًّا» لأنه هناك مصدر لفعل الاستكبار أو اللجاج.
تحليل أعمق
لا يصح مساواة كبر زكريا بعتو الكافرين في الحكم الأخلاقي؛ الآية الأولى سؤال تعجب من الولد مع العقر والكبر، والثانية نزع للأشد عتوًا على الرحمن. القَولة في الموضعين تدل على بلوغ حد قاصٍ داخل المجال المذكور.