مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عاتية في القرءان
الشاهد
سورة الحَاقة ٦
﴿ وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عاتية»
مدلول قولة «عاتية» في القرءان: ريح عاتية شديدة القهر، تجاوزت حد الرفق حتى صارت أداة إهلاك لعاد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَاتِيَةٖ» وجذرها «عتو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصفة هنا للريح التي أهلكت عادًا؛ العتو ليس عصيان مكلف بل قوة جارفة تجاوزت الحد المعتاد في الإهلاك.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة صفة لريح صرصر في خبر إهلاك عاد.
أثرها في السياق
الأثر أنه يصف أداة العذاب نفسها بالقوة الطاغية، فينقل العتو من فعل القوم إلى وسيلة أخذهم.
عائلات الاستعمال
- ريح قاهرة للإهلاك (1 موضعًا): قوة عذاب شديدة سلطت على عاد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن كل صيغ عتوا وعتت لأنها ليست فعل مكلفين، وعن «عتيًا» لأنها ليست درجة كبر أو عصيان بل وصف ريح.
تحليل أعمق
في هذا الموضع لا يوجد أمر نهي تعصيه الريح؛ الريح مأمورة في نظام العذاب. لذلك فـ«عاتية» تصف شدة قاهرة لا تمردًا أخلاقيًا. اتصالها بـ«صرصر» يزيد صورة القوة الباردة المدمرة.