مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طولا في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٣٧
﴿ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طولا»
مدلول قولة «طولا» في القرءان: ارتفاع الجبال الذي لا يبلغه الماشي مرحًا، مهما بالغ في مشيته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طُولٗا» وجذرها «طول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة في النهي عن المرح تقيس عجز الإنسان أمام الجبال؛ الطول هنا ارتفاع مادي لا فضل ولا مدة.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد نفي خرق الأرض وقبلها نهي عن المشي مرحًا، فتقيس حدود الجسد المتكبر.
أثرها في السياق
الأثر أنه يكسر وهم التعالي بصورة كونية: لا تخترق الأرض ولا تبلغ الجبال طولًا.
عائلات الاستعمال
- ارتفاع الجبال الذي لا يبلغ (1 موضعًا): قياس مادي يكشف عجز الإنسان أمام خلق أكبر منه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «طولًا» في النكاح لاختلاف المجال، وعن «طويلا» لأنه وصف مدة أو امتداد زماني لا ارتفاع جبل.
تحليل أعمق
المشهد كله يواجه هيئة المشي المتكبر. القَولة لا تتكلم عن طول زمن أو سعة مال، بل عن مقدار ارتفاع الجبال الذي يستحيل بلوغه بالمشي. بذلك يرد النص الجسد إلى حدوده.