مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر طول في القُرءان الكَريم — 10 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر طول في القرءان
دلالة جذر «طول» في القرءان: طول يدل على امتداد يتجاوز الحد القريب في مقدار أو زمن أو قدرة أو قامة، فيجعل الشيء أوسع من اللحظة أو المقاس أ… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 10 مواضع، في 10 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التمادي والاستمرار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر طول من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·10
التَعريف المُحكَم لجَذر طول في القُرءان الكَريم
طول يدل على امتداد يتجاوز الحد القريب في مقدار أو زمن أو قدرة أو قامة، فيجعل الشيء أوسع من اللحظة أو المقاس أو الكفاية المعتادة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
طول ليس مجرد بعد حسي؛ هو تجاوز حد القرب أو القصر في القدرة والزمن والقامة والفضل والعمل الممتد.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طول
تتفق مواضع طول العشرة على معنى الامتداد المتجاوز للقرب المعتاد: قدرة في النكاح، وسعة لأولي الطول، وقامة لا تبلغ طول الجبال، وزمن طال عهده أو عمره أو أمده، وفضل إلهي واسع، وسبح نهاري أو تسبيح ليلي موصوف بالطول.
القالب العددي: 10 وقوعات خام في 10 آيات، عبر 7 صيغ معيارية و10 صور رسم قرءاني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر طول
الشاهد المركزي: سورة الحدِيد ١٦ — ﴿فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ﴾ هذا الموضع يكشف أن الطول قد يكون امتداد زمن يغيّر حال القلب لا مجرد مقدار مكاني.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الزاوية الدلاليّة |
|---|---|---|
| ﴿طَوِيلٗا﴾ / ﴿طَوِيلًا﴾ | 2 | وصف الامتداد |
| ﴿ٱلطَّوۡلِ﴾ / ﴿ٱلطَّوۡلِۖ﴾ | 2 | الاسم المعرّف في سياق السعة |
| ﴿أَفَطَالَ﴾ | 1 | استفهام عن امتداد الزمن |
| ﴿طَالَ﴾ | 1 | امتداد يقابله الإمهال |
| ﴿طَوۡلًا﴾ | 1 | مصدر في سياق الإمكان |
| ﴿طُولٗا﴾ | 1 | مصدر في سياق المقدار والبلوغ |
| ﴿فَتَطَاوَلَ﴾ | 1 | امتداد متتابع |
| ﴿فَطَالَ﴾ | 1 | امتداد مؤثّر في القلوب |
تتوزّع الصيغ بين الفعل الذي يرصد امتداد الزمن، والمصدر الذي يبرز السعة أو المقدار، والصفة التي تصف الامتداد. ويظهر الاسم المعرّف في موضعين متصلين بالسعة، فيما تضيف صيغ الأفعال مزيدًا من الحركة إلى معنى الطول عبر الاستفهام والتتابع والأثر.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر طول بِالأَوزان
صيغ الجَذر «طول» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طول
إجمالي الوقوعات الخام: 10. عدد الآيات الحاوية: 10. عدد الصيغ المعيارية: 7. عدد صور الرسم القرءاني: 10.
المراجع المثبتة:
- سورة النِّسَاء ٢٥
- سورة التوبَة ٨٦
- سورة الإسرَاء ٣٧
- سورة طه ٨٦
- سورة الأنبيَاء ٤٤
- سورة القَصَص ٤٥
- سورة غَافِر ٣
- سورة الحدِيد ١٦
- سورة المُزمل ٧
- سورة الإنسَان ٢٦
- الصِيَغ: 10 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: طَوۡلًا.
- أَبرَز الصِيَغ: طَوۡلًا (1) ٱلطَّوۡلِ (1) طُولٗا (1) أَفَطَالَ (1) طَالَ (1) فَتَطَاوَلَ (1) ٱلطَّوۡلِۖ (1) فَطَالَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك أن كل موضع يضع الشيء خارج الحد القريب: الطول قدرة زائدة، أو قامة ممتدة، أو زمن متراخ، أو فضل واسع، أو عمل نهاري وليلي ممتد.
مُقارَنَة جَذر طول بِجذور شَبيهَة
طول يختلف عن كثر؛ فكثر يبرز وفرة العدد أو المقدار، أما طول فيبرز الامتداد. ويختلف عن بعد؛ فبعد يبرز المسافة الفاصلة أو التأخر، أما طول فيبرز امتداد الشيء نفسه. ويختلف عن زيد؛ فالزيادة إضافة إلى أصل، أما الطول امتداد الأصل أو سعته.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل طول بكثرة في سورة النِّسَاء ٢٥ لفاتت القدرة الممتدة التي تتيح النكاح. ولو استبدل ببعد في سورة طه ٨٦ لفات معنى طول العهد الواقع على القوم. ولو استبدل بسعة في سورة الإسرَاء ٣٧ لفات معيار القامة أمام الجبال.
الفُروق الدَقيقَة
في مواضع المال والفضل يظهر الطول قدرة وسعة. وفي مواضع العمر والعهد والأمد يظهر امتداد الزمن. وفي الإسراء يظهر طول القامة. وفي المزمل والإنسان يظهر امتداد عمل اليوم والليل. هذه الفروع لا تتفرق عن أصل الامتداد، بل تكشف مجالاته.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التمادي والاستمرار.
يقع طول في حقل الأعداد والكميات لأنه يصف مقدارًا ممتدًا، لكنه لا يساوي العدد المحصور ولا الكثرة العامة؛ زاويته الخاصة هي امتداد المقدار أو الزمن أو القدرة.
مَنهَج تَحليل جَذر طول
بُدئ بجمع المواضع العشرة، ثم فُصلت مجالات الاستعمال: القدرة، القامة، الزمن، الفضل، والعمل. لم يصح حصر الجذر في الطول الحسي لأن أكثر المواضع زمانية أو قدرية، ولم يصح جعله سعة عامة لأن الإسراء والمزمل والإنسان تكشف امتدادًا مخصوصًا.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نقص)
طول يدل على امتداد في زمن أو قدرة أو قامة أو فضل. أقوى تقابل مثبت له هو نقص؛ ففي آية الأنبياء يجتمع طول العمر مع نقص الأرض من أطرافها، فيقابل امتداد زمن المتاع انحسار الأطراف. العلاقة ليست كل استعمالات طول ضد كل استعمالات نقص، لكنها في الشاهد نفسه تقابل سياقي واضح بين الامتداد والانكماش. أما عمر وخدن ومرح وخرق فهي سياقات أو ملابسات، لا تقيم ضدية مستقلة. لذلك يصنف نقص مقابلا سياقيا داخل هذا الموضع لا قاعدة شاملة لكل سياقات الجذر.
- التقابل يجري على محور الامتداد والانحسار لا على محور القامة وحدها.
- موضع الإسراء ينفي بلوغ طول الجبال، لكنه لا يذكر جذر قصر أو نقص.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر طول
شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:
- سورة النِّسَاء ٢٥ — ﴿وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ﴾
وجه الدلالة: الطول قدرة وسعة تمكّن.
- سورة الإسرَاء ٣٧ — ﴿وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا﴾
وجه الدلالة: الطول مقدار قامة لا يبلغه الإنسان.
- سورة طه ٨٦ — ﴿أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ﴾
وجه الدلالة: طول العهد امتداد زمن.
- سورة غَافِر ٣ — ﴿ذِي ٱلطَّوۡلِۖ﴾
وجه الدلالة: الطول هنا سعة فضل مع المغفرة والتوبة والعقاب.
- سورة المُزمل ٧ — ﴿إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا﴾
وجه الدلالة: الطول امتداد عمل النهار.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر طول
من لطائف الجذر أن ستة مواضع تتعلق بامتداد الزمن أو العمل: سورة طه ٨٦، سورة الأنبيَاء ٤٤، سورة القَصَص ٤٥، سورة الحدِيد ١٦، سورة المُزمل ٧، سورة الإنسَان ٢٦. وثلاثة مواضع تتعلق بالقدرة أو الفضل: سورة النِّسَاء ٢٥، سورة التوبَة ٨٦، سورة غَافِر ٣. وبقي موضع واحد للقامة في سورة الإسرَاء ٣٧، فصار الجذر جامعًا بين المقاس والزمن والقدرة دون أن يذوب في واحد منها.
أَبواب الفِعل لِجَذر طول
جذر «طول» في القُرءان يَنقسم على ثلاثة مَسالك دلاليَّة مُتمايِزة: «الطَّوْل» بِأل المعرفة صفةٌ إلهيَّة خالِصة تَعني السَعَة والفَضل والقُدرة على العطاء (سورة غَافِر ٣ · سورة التوبَة ٨٦)، و«طَوۡلًا» نكرةً حدٌّ ماليٌّ دُوني يَعجز عنه الإنسان (سورة النِّسَاء ٢٥)، و«طَالَ/فَطَالَ/أَفَطَالَ/فَتَطَاوَلَ» أَفعالٌ تَصف امتداد الزمَن وتُشخِّص أَثَرَه في القلوب والعُهود. القانون البِنيويّ: كلَّما طَالَ الزمَن على من لا يَخشَع قَسَتْ قُلوبُهم وأَخلَفوا عُهودَهم، أما «ذو الطَّوْل» فصفةٌ مُضادَّة — فَضلٌ لا يَنفَد مَهما امتدَّ الزمَن. أما «طُولٗا» الجِسميّ و«طَوِيلًا» الزمانيّ فيُشكِّلان إطار المقياس الحسيّ الذي يُبيِّن حُدود الإنسان ويُؤطِّر تَكاليف العبادة.
- ﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾ (سورة غَافِر ٣)
- ﴿وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ﴾ (سورة التوبَة ٨٦)
- ﴿وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ﴾ (سورة النِّسَاء ٢٥)
- ﴿أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ (سورة الحدِيد ١٦)
- ﴿بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٤٤)
- ﴿فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي﴾ (سورة طه ٨٦)
- ﴿وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ﴾ (سورة القَصَص ٤٥)
- ﴿وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٣٧)
- ﴿إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا﴾ (سورة المُزمل ٧)
- ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا﴾ (سورة الإنسَان ٢٦)
لَطائف بِنيويّة
- «فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ» (سورة الحدِيد ١٦) — الفاء السببيَّة بين طُول الأمَد وقَسوة القلوب تُقرِّر قانونًا بِنيويًّا: الزمَن الطويل في غياب الخشوع ليس مُحايِدًا بل علَّةٌ فاعِلة في تَصلُّب القلب. وهذا الموضع الوحيد الصريح في القُرءان الذي يَجعل «طال» سببًا لـ«قَسَت».
- التقابُل بين «ذِي ٱلطَّوۡلِ» وصفًا إلهيًّا (سورة غَافِر ٣) وبين «أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ» وصفًا للمُعتذِرين عن الجهاد (سورة التوبَة ٨٦) كاشفٌ: الطَّوْل الإلهيّ فَضلٌ مُنفَق لا يَنضُب، أما طَوْل البشر فعِلَّة للتقاعُس وذريعةٌ للقُعود — تَعريفٌ واحد ونتيجتان متضادَّتان.
- «أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ» (سورة طه ٨٦) — جاءت الاستفهامَيَّة الأولى «أَفَطَالَ» مُقابِلةً بـ«أَمۡ أَرَدتُّمۡ» بما يَجعل طُول الزمَن أَحدَ تفسيرَين لخلف العهد: إمَّا قَسوة الزمَن أو قَصد سوء — وكلاهما مَذموم.
- «حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُ» في سورة الأنبيَاء ٤٤ تَعقُب «مَتَّعۡنَا» — أي أنَّ التمتيع الإلهيّ هو المُمهِّد لطُول العُمر، ثُمَّ طُول العُمر هو المُسكِّر للرؤية «أَفَلا يَرَوۡنَ». الإنعام المُطوَّل يُنتِج عمًى بِنيويًّا حين لا يَقترن بالشُكر.
- «فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُ» في سورة القَصَص ٤٥ أتى بِصيغة التفاعُل «تَفاعَل» التي تُفيد التدرُّج والامتداد المُتراكم — وهي الصيغة الوحيدة من هذا الوزن في الجذر، وجاءت لِأُمَم كامِلة لا لِفَرد. ثُمَّ عُقِّبَ بِالإرسال «وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ» — الرسالة هي المُقاطِع الوحيد لِدَوَّامة تَطاوُل العُمر.
- «لَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا» (سورة الإسرَاء ٣٧) وَحيدٌ في توظيف «طُول» للامتداد الجِسميّ المَكاني، وجاء نفيًا لا إثباتًا — الإنسان لن يَبلُغ ذلك الطُول مَهما مَشى مَرَحًا. الطُّول المادِّيّ حدٌّ يَكشف العجز لا مُتعة يُسعى إليها.
- الصيغتان «طَوِيلٗا/طَوِيلًا» تَرِدان فقط في سياق العبادة الليليَّة (سورة المُزمل ٧ وسورة الإنسَان ٢٦) — «سَبۡحٗا طَوِيلٗا» تُبرِّر ندرة الليل بِكثافة النهار، و«لَيۡلٗا طَوِيلًا» تُحدِّد الوقت اللازم للتسبيح. «طَوِيل» هنا مقياسٌ كمِّيٌّ في خِدمة التكليف لا وصفٌ مُجرَّد.
أَسماء الله مِن جَذر طول
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر طول
- 10 مواضعالجَذر «طول» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.